ثوار يناير يطالبون الإخوان الاعتراف بخطئهم

ثوار يناير يطالبون الإخوان الاعتراف بخطئهم

ثوار يناير يطالبون الإخوان الاعتراف بخطئهم

القاهرة – (خاص) عمرو علي

أكد ثوار 25 يناير أن ثورتهم قامت لضمان مشاركة كافة الفصائل الوطنية في تحديد مستقبل مصر السياسي، في إطار قواعد وآليات الديمقراطية واحترام القانون، من دون أي إقصاء أو تخوين أو شيطنة لفصيل سياسي بعينه. وأضافوا: لا نعتقد أنه من المفيد مطلقاً لمستقبل الاستقرار في مصر دفع منظمات وأحزاب سياسية للعمل تحت الأرض، وأن ذلك غالباً سيتم استغلاله لصالح الجماعات الأكثر تشدداً وتطرفاً.

 

وطالب ثوار يناير جماعة الاخوان بالاعتراف بأخطائهم والسعي للتصالح مع قطاعات واسعة من الشعب المصري بعد ما هالها وأفزعها المدى الذي ذهب إليه بعض قادتها في خطاب التكفير والزعم أنهم المدافعون الوحيدون عن الإسلام.

 

وكذلك الدعوات المبطنة والصريحة إلى إحداث انشقاقات لن تؤتي ثمارها في صفوف القوات المسلحة، المؤسسة الوطنية التي يثق بها الشعب.

 

وأكد مصطفي الحجري المتحدث باسم “حركة 6 أبريل- الجبهة الديمقراطية” وأحد مؤسسي مباردة ثوار يناير في تصريحات خاصة لـ “أرم ” على أنهم يسعون لحقن دماء المصريين.

 

وأن مبادرتهم تقوم على الاتصال السياسي بكافة الأطراف السياسية، وفي مقدمتهم الرئاسة والحكومة والأزهر الشريف والجماعات الاسلامية.

 

مشيراً في نفس الوقت إلى أنه لا يمكن التهاون مطلقاً مع أي جرائم أو مخالفات تورط في ارتكابها متهمون ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، خاصة تلك التي أدت إلى مقتل مواطنين مصريين أبرياء، أو حرضت على الاعتداء على القوات المسلحة ورجال الشرطة في سيناء ومختلف المدن المصرية والكنائس.

 

مؤكداً على ثقتهم في نزاهة وعدالة القضاء المصري في التحقيق في هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها.

 

وأكد الحجري على أن مباردتهم تطالب بالإسراع في تشكيل لجنة تقصي حقائق لمراجعة ومحاسبة المسؤولين عن كل عمليات العنف التي شهدتها مصر منذ 30 يونيو الماضي، بما في ذلك أحداث العنف التي تورط بها متهمون من الجماعة أمام مكتب الإرشاد في المقطم وفي مناطق بين السرايات والمنيل والجيزة وسيدي جابر بالاسكندرية ومحافظات أخرى.

 

ويجب أن تشمل مهمة لجنة تقصي الحقائق الطريقة التي قامت بها قوات الأمن بفض اعتصامي رابعة والنهضة في 14 أغسطس، والمواجهات التي أدت لمقتل مواطنين مصريين أمام النصب التذكاري بمدينة نصر يوم 26 يوليو، وأمام مقر الحرس الجمهوري يوم 8 يوليو 2013، ومحاسبة المسؤولين عن أية تجاوزات او إفراط في استخدام القوة أدى لقتل مواطنين مصريين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث