مجلس المقاومة الإيرانية يدعو لوقف الإبادة في أشرف ببغداد

مجلس المقاومة الإيرانية يدعو لوقف الإبادة في أشرف

مجلس المقاومة الإيرانية يدعو لوقف الإبادة في أشرف ببغداد

 

بغداد- ( خاص) من عدي حاتم 

 

أعلنت منظمة خلق الإيرانية المعارضة، مقتل واصابة ٢٠ من عناصرها، إثر أقتحام مليشيات شيعية لمقرها شمال ديالى، فيما كشفت الامم المتحدة عن سقوط نحو 3000 عراقي بين قتيل وجريح خلال شهر آب/ أغسطس الماضي .

 

وقالت منظمة “مجاهدي خلق ” في بيان حصلت ” إرم ” على نسخة منه: ان ” مليشيات مسلحة قامت بقصف معسكر أشرف بقذائف الهاون، ومن ثم أقتحمته”، داعية الامم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وسفارات الدول الغربية في بغداد إلى ” زيارة المعسكر الواقع في قضاء الخالص بمحافظة ديالى، بصورة عاجلة للوقوف على آثار الدمار وايقاف قتل عناصر المنظمة”.

 

وأضافت أن “أكثر من 20 شخصاً من عناصر المنظمة سقطوا بين قتيل وجريح”، مؤكدة ان “بين القتلى نائبة الأمينة العامة لمنظمة خلق زهراء قائمي” .

وأشارت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في البيان إلى ان “مليشيات عراقية وبالتنسيق مع حكومة نوري المالكي وباوامر من الننظام الايراني في طهران بدأت منذ منتصف ليلة أمس، باقتحام معسكر اشرف، شمال بغداد، وقامت بإطلاق النار على سكانه بشكل عشوائي بهدف إبادتهم واختطافهم كرهائن”،

 

مؤكدة أن “الاقتحام رافقه قصف بقذائف هاون على عدد من النقاط في اشرف”. لكن السلطات الامنية العراقية في ديالى، قالت ان ” المهاجمين هم مسلحون من ﻋﺎﺋﻼﺕ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ وبدأوا فجر اليوم الاحد بمهاجمة ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺃﺷﺮﻑ”. وكانت الحكومة العراقية نقلت اكثر من 3000 عنصر من معسكر أشرف إلى معسكر ليبرتي قرب مطار بغداد الواقع غربي العاصمة العراقية ، وأبقت على 100  عنصر في معسكر اشرف لاستكمال اجراءات بيع ممتلكات المعسكر وتحويل وارداتها لصالح منظمة مجاهدي خلق المعارضة.

 

وكانت “مليشيا جيش المختار ” المرتبط بـ”فيلق قدس ” الايراني اعلن أكثر من مرة تبنيه لعمليات قصف بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا لمقرات مجاهدي خلق .

 

إلى ذلك اعلنت البعثة الخاصة للامم المتحدة في العراق ( يونامي ) ان العنف خلال شهر اب الماضي تسبب بمقتل 804 عراقيين ، واصابة أكثر من 2000 بجروح .

وأكدت “يونامي ” في بيان ان “عدد القتلى المدنيين بلغ 716 شخصاً ، أما عدد الجرحى المدنيين فقد بلغ 1,936 شخصاً “، مشيرة إلى “مقتل 88 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية وأصابة 94 آخرين”. ونقل البيان عن نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جاكلين بادكوك، قولها انه “وعلى الرغم من انخفاض أعداد الضحايا في شهر آب مقارنة بشهر تموز ، الا انه مازالت أعمال العنف تخلّف آثاراً كبيرة على المدنيين وتشكل مصدر قلق كبير في ظل مقتل ما يقارب5,000 مدني وإصابة12,000 آخرين منذ بداية سنة 2013″. وأشار البيان إلى ان ” بغداد كانت الأكثر تضرراً خلال شهر آب اذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين1,272 شخصاً ،(317 قتيلاً و955 جريحاً)، تلتها محافظات صلاح الدين ونينوى وديالى والأنبار حيث أفادت التقارير الواردة بسقوط مئات الضحايا”.

 

وأكد البيان ان ” بعثة الامم المتحدة ترصد أثر العنف المسلح والإرهاب على المدنيين العراقيين وفقا لتفويضها”، مبينة إلى انها “تعتمد على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين”. ولفتت إلى ان “الأرقام التي تصدرها البعثة متحفظة وقد تكون أقل من العدد الفعلي

 

للمدنيين الذين قتلوا وأصيبوا ويعود ذلك لأسباب مختلفة”. من دون الافصاح عن تلك الاسباب ، الا أن وسائل الاعلام العراقية كشفت عن وثيقة فيها اوامر صادرة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء نوري المالكي ) إلى وزارات الدفاع والداخلية والصحة ، تحذرهم من اعطاء الارقام الصحيحة لضحايا العنف ، وتأمرهم بتزويد وسائل الإعلام والمنظمات الدولية بارقام أقل بكثير من الأرقام الصحيحة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث