الرياض تنفي تصريحات نسبت للأمير بندر تسيء لقطر

مصدر مطلع ينفي أن يكون الأمير بندر ألقى تصريحات مسيئة لقطر ويؤكد أن الأمير لم يلتق بأي صحفي أو يجري أي لقاء مع الصحيفة التي نسبت تصريحات له.

الرياض تنفي تصريحات نسبت للأمير بندر تسيء لقطر

الرياض – نفت وكالة الأنباء السعودية (واس) صحة تصريحات مثيرة نسبت للأمين العام لمجلس الأمن الوطني السعودي ورئيس الاستخبارات العامة الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز حول قطر أظهرت مدى الاختلاف بين الرياض والدوحة حول الصراع في سوريا.

 

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نسبت، قبل أيام، عن الأمير بندر تصريحات قال فيها إن “قطر ليست سوى 300 شخصاً و قناة تلفزيونية، وهذا لا يشكل بلداً”، في إشارة إلى عدد سكان قطر وقناة “الجزيرة”.

 

وقالت “واس” إنه تعليقاً على ما نشرته مؤخراً صحيفة “وول ستريت جورنال” على لسان الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، أفاد “مصدر مطلع أن سموه لم يدل بأي تصريحات صحفية ولم يلتق بأي صحفي من هذه الصحيفة أو غيرها وبالتالي فلا صحة لما نسب لسموه، في تلك الصحيفة”.

 

وأثارت التصريحات التي نسبتها الصحيفة للأمير بندر جدلاً كبيراً في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، حيث شن ناشطون قطريون حملة ضد الأمير السعودي واصفين تصريحاته بأنها “مهينة”، وأطلق ناشطون قطريون حملة عبر وسم (هاشتاغ) “لله_درك_يا_قطر”، في حين أطلق ناشطون وسما آخر بعنوان “قطر_300_شخص_وقناة” حول تصريحات الأمير بندر ضد قطر.

 

يذكر أن صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت تصريحات الأمير بندر عن قطر ضمن تقرير مطول بعنوان “محارب سعودي عريق يعمل على توفير دعم للإطاحة بالأسد”.

 

ونقل موقع الجزيرة العربي، فيما بعد، رد وزير الخارجية القطري خالد العطية على تصريحات الأمير بندر وذلك في تغريدة على موقع “تويتر” قوله إن “مواطناً قطرياً يعادل شعباً، وشعب قطر عن أمة بأكملها، هذا ما نلقنه لأبنائنا مع كامل الاحترام والتقدير للآخر”.

 

ويلعب الأمير بندر بن سلطان دوراً هاماً في حشد الدعم الغربي للإطاحة بحكم الرئيس السوري بشار الأسد وإخراج سوريا من المحور الإيراني، فيما تدعم قطر معارضين إسلاميين متشددين وهو ما يثير حفيظة الرياض التي تدعم أطرافاً معتدلة.

 

القطريون يردون

 

ورداً على ما كانت صحيفة أمريكية نسبت للأمير بندر بن سلطان قوله إنّ قطر ليست سوى 300 شخص وقناة تلفزيونية، في إشارة لقناة الجزيره القطرية، وهذا لايشكل بلداً.

 

لجأ القطريون لصفحات التواصل في الانترنت للرد عليه، حتى أنّ وزير الخارجية القطري، خالد العطية، ردّ بتغريدة قوية على تويتر أثارت ردود فعل فورية في قطر كتب فيها “مواطن قطري يعادل شعب وشعب قطر عن أمة بأكملها” وأضاف “هذا ما نلقنه لأبنائنا مع كامل الإحترام والتقدير للآخر”.

 

ولم ينتظر الوزير القطري الحصول على إيضاح من الرياض حول ما نسب لرئيس الاستخبارات السعودية المسؤول الاول عن ملف سوريا ومساعدة المعارضة فيها وأيضاً عن ملف إيران والصراع السعودي المتفاقم معها.

 

وقد عبّر أكاديميون وصحفيون قطريون عن انتقادهم لتصريحات الأمير السعودي. 

 

وتقول إحدى التغريدات التي أعيد إرسالها كثيراً “الأوطان مثل الرجال، ليست بكبر المساحة أو كثرة عدد السكان وإنما بالعدالة وهمّة الرجال، ومن عجز عن مجاراة غيره عليه أن ينظر داخل وطنه ويهتم بشعبه”.

 

في المقابل، دافع مغرّدون آخرون عن الأمير بندر وقال أحدهم إنّ “هذه التصريحات لا يمكن أن يتفوّه بها رجل سياسي مثل الأمير بندر بن سلطان”. واستطرد مغرّدون آخرون في ذكر إنجازات الأمير بندر على الصعيدين المحلي والدولي.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث