لاهاي تحتفل بمئوية قصر السلام وسط نذر حرب سوريا

لاهاي تحتفل بمئوية قصر السلام وسط نذر حرب سوريا

لاهاي تحتفل بمئوية قصر السلام وسط نذر حرب سوريا

لاهاي – بينما يبدو أن قوى العالم تتحرك أقرب إلى العمل العسكري في سوريا، احتفلت لاهاي بمرور 100 سنة على افتتاح قصر السلام فيها رسميا يوم 28 أغسطس/آب عام 1913 .

 

والذكرى المئوية لانطلاق المبادرة تأتي في وقت حرج، مع قرب توجيه ضربة عسكرية ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد، بعد أن اتهمته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وغيرها من الدول الغربية بأنه سمح بهجوم بالأسلحة الكيميائية على مواطنيه الأسبوع الماضي.

 

متحدثا من لاهاي يوم الأربعاء، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى ضبط النفس، قائلا ان فريقا للامم المتحدة يتحقق في مزاعم استخدام الكيماوي يحتاج الى وقت للوقوف على الحقائق .  

 

واضاف كي مون “هنا في قصر السلام، دعونا نقول: أعطوا فرصة للسلام.. وامنحوا الدبلوماسية فرصة أخرى.. أوقفوا القتال.. وابدأوا في الحوار”، وفقا لما نقله تقرير لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وكانت كلمات كي مون صدى لموضوع الاحتفال بالذكرى المئوية لقصر السلام. وفي بيان نشر على موقع القصر الإلكتروني قال القائمون عليه “منذ افتتاحه أصبح القصر رمزا للسلام والعدالة في جميع أنحاء العالم.. وداخل هذا النصب وفي المناطق المجاورة له، يعمل الآلاف من الناس، لدى 160 من المنظمات الدولية، بما في ذلك محكمة العدل الدولية، للسعي كل يوم نحو عالم أكثر أمنا و أكثر عدلا”.

 

وعقد أول مؤتمر للسلام في لاهاي عام 1899 في عصر التوسع العسكري، عندما كانت أوروبا تحدث أساطيلها وتطور أسلحتها. وقرر القادة في هذا المؤتمر بناء على طلب القيصر الروسي نيقولا الثاني، بناء “معبد السلام”.

 

وقال البيان “جاء نحو مائة مندوب من 26 بلدا إلى لاهاي لمناقشة السلام ونزع السلاح في هذا المؤتمر الأول.. والبلدان الممثلة قررت في نهاية المطاف إنشاء المحكمة الدائمة للتحكيم، والتي يمكن للحكومات أن تطلب منها حل النزاعات الدولية “.

 

وبعد نحو مائة سنة، لاهاي تطلق المؤتمرات من أجل بناء السلام، مستفيدة من دروس العراق وأفغانستان، وليبيا، وكذلك المسرحيات الموسيقية والمعارض الفنية الهادفة إلى استكشاف السلام .

 

وعلى الموقع الرسمي لقصر السلام تنشر رسائل متفائلة جدا يبعثها الناس، إحداها تقول “السلام العالمي للجميع”، وأخرى “كونوا لطفاء! من أجل تعزيز الحوار والتواصل غير العنيف”، بينما تظهر رسالة لأحد المتابعين تقول “أنا أحب السلام”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث