العراق تلتهب بالتفجيرات تسفر عن 233 قتيلاً

العراق تلتهب بالتفجيرات تسفر عن 233 قتيلاً

العراق تلتهب بالتفجيرات تسفر عن 233 قتيلاً

بغداد- قتل و أصيب اكثر من 200 شخص في سلسلة تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة ضربت مختلف مناطق العاصمة العراقية بغداد، وسط تجدد التحذيرات من عزم “تنظيم القاعدة” شن هجمات بالاسلحة الكيميائية.

 

وأعلنت قيادة عمليات بغداد في بيان حصلت (إرم) على نسخة منه أن “الحصيلة الاولية للتفجيرات أظهرت استشهاد 20 شخصا واصابة 213 اخرين بجروح متفاوتة الخطورة “.

 

و استهدفت التفجيرات المناطق ذات الغالبية الشيعية إذ ضربت 15 سيارة مفخخة و عدد من العبوات الناسفة، مناطق الحرية، وحي الإعلام، وأبو غريب، والشعلة، وحي العامل، والكاظمية،و بغداد الجديدة، وباب المعظم، ومنطقة جسر ديالي، ومدينة الصدر، وحي جميلة، ومنطقة الشعب، والحي الصناعي، وقضاء المحمودية جنوبي بغداد.

 

وشهد العراق تصاعداً غير مسبوق للعنف منذ مطلع العام الحالي، إذ اعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق “يونامي” أن “شهر تموز الماضي، كان الأكثر دموية بعد مقتل وإصابة 3383 عراقياً بعمليات عنف في مناطق متفرقة من البلاد”، مؤكدة أن “هذه الحصيلة هي الأكثر دموية في البلاد منذ اكثر من 5 سنوات”.

 

من جانبها حذرت لجنة الامن والدفاع البرلمانية من “وجود مخطط لتنظيم القاعدة لشن هجمات بالأسلحة الكيميائية “، لافتة إلى أن ” تنظيم القاعدة في العراق وبلاد الشام حصل على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرتها عليها”. 

 

ودعا عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي في تصريحات صحفية ، الجيش العراقي والأجهزة الأمنية إلى “السيطرة على المناطق الصحراوية مع دول الجوار خصوصا سوريا من خلال الجهد الجوي والمداهمات المباغتة، لتلافي مرور تلك الأسلحة”، مؤكداً أن “القاعدة ممكن أن تستخدم الأسلحة الكيمياوية في الهجمات الإرهابية المقبلة على العراق سواء بالطائرات المسيرة أو الهاونات والقاذفات”. 

 

ولفت الزاملي إلى أن “تنظيم القاعدة عالمي، والعراق ساحة مفتوحة وحدوده مشرعة وغير مضبوطة بشكل جيد، كما أن سوريا دولة مجاورة للعراق وهي الأخرى أصبحت ساحة مفتوحة للإرهاب، مما ساهم في دخول الكثير من الأسلحة منها إلى العراق”. 

 

وكانت وزارة الدفاع كشفت في شهر حزيران يونيو الماضي عن “تمكنها من القاء القبض على خلية إرهابية اعترفت بأنها تستخدم المواد الكيماوي وغاز الأعصاب في عملياتها المسلحة في العراق”.

 

لكن السلطات الصحية العراقية لم تسجل أي حالة وفاة بسبب الغازات السامة أو الاسلحة الكيمياوية منذ عام 2003.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث