علماء يكتشفون عنصراً جديداً أثقل من اليورانيوم

علماء يكتشفون عنصرا جديدا أثقل من اليورانيوم

علماء يكتشفون عنصراً جديداً أثقل من اليورانيوم

أبو ظبي – يقول العلماء انهم تمكنوا من خلق حفنة من ذرات العنصر بعيد المنال رقم 115، والذي يحتل زاوية غامضة من الجدول الدوري للعناصر.

 

ولم يتم حتى الآن الكشف عن اسم العنصر الجديد فائق الثقل، ولكنه يسمى مؤقتا “أنانبينتيوم”، استنادا إلى الكلمات اللاتينية واليونانية التي تعني الأرقام في عدد العنصر الذري، وهو 115.

 

والعدد الذري هو عدد البروتونات التي يحتويها أي عنصر. وأثقل عنصر يوجد عادة في الطبيعة هو اليورانيوم الذي لديه 92 بروتونا، ولكن يمكن للعلماء تحميل بروتونات أكثر إلى نواة الذرة، وجعل العناصر أثقل من خلال تفاعلات الاندماج النووي.

 

ويأمل العلماء أنه من خلال خلق عناصر أثقل، سوف يصلون إلى نظرية “زاوية الاستقرار”، وهي منطقة غير مكتشفة في الجدول الدوري للعناصر، حيث يمكن إيجاد عناصر مستقرة وفائقة الثقل لها استخدامات عملية لم تكن تخطر على بال أحد.

 

وفي التجارب التي جرت في مدينة دوبنا، في روسيا منذ نحو 10 عاما، أفاد باحثون أنهم أنشأوا ذرات لعنصر لديه 115 ابوتونا، وقد تم الآن تأكيد القياسات في التجارب في مركز هيلمهولتز لأبحاث الأيونات الثقيلة في ألمانيا.

 

ولخلق عنصر “أنانبينتيوم” في الدراسة الجديدة، عمد مجموعة من الباحثين إلى تسليط شعاع فائق السرعة من الكالسيوم (والذي لديه 20 بروتونا) على طبقة رقيقة من الأمريسيوم، وهو عنصر يملك 95 من البروتونات. وعندما اصطدم الشعاع بالنواة، انصهرت معا لخلق بعض الذرات التي لها 115 بروتونا.

 

وقال الباحث ديرك رودولف، أستاذ الفيزياء الذرية بجامعة لوند في السويد، “لاحظنا وجود 30 ذرة من عنصر 115 في تجربتنا التي استمرت ثلاثة أسابيع.. كانت النتائج متوافقة إلى حد كبير”.

 

والعناصر فائقة الثقل غير مستقرة عموما، وتظهر عددا كبيرا من البروتونات لأجزاء قليلة من الثانية قبل أن تبدأ في الاضمحلال. وكان العلماء استخدموا أجهزة الكشف الخاصة للبحث عن التوقيعات الذرية المنبعثة من العنصر 115 لأنه يضمحل بسرعة.

 

وستقوم لجنة من الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية، التي تحكم التسميات الكيميائية، باستعراض النتائج الجديدة وتقرر ما إذا كان المزيد من التجارب ضروريا قبل أن يحصل العنصر 115 على الاسم الرسمي.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث