هاني شاكر يطلب من قراء ” إرم” أغنية وطنية لمصر

هاني شاكر يطلب من قراء " إرم" أغنية وطنية لمصر

هاني شاكر يطلب من قراء ” إرم” أغنية وطنية لمصر

 

القاهرة ـ (خاص) من أحمد السماحي

 

قرر هاني شاكر التخلي عن تردده فى تقديم عمل درامي للتلفزيون ووافق خلال الأيام الماضية على خوض التجربة من خلال مسلسل “مدرسة الحب” مع المخرج السوري صفوان مصطفى نعمو، والكاتب رازي وردة، وإنتاج شركة قبنض للإنتاج الفني والتوزيع.

 

ويقع المسلسل في ستين حلقة تتناول ثلاثين قصة حب على شكل ثنائيات  “كل قصة حلقتان” ويضم ألمع نجوم الغناء العربي ومن مختلف البلدان العربية سوريا، مصر، لبنان، الخليج، العراق.

 

أمير الغناء العربي أكد لـ ” إرم” أن ما شجعه على تقديم هذا المسلسل فكرته الجديدة التى لم يسبق أحد أن قدمها من قبل بهذا التكثيف، والتى تتحدث طوال حلقات العمل عن الرومانسية وتخاطب المشاعر والوجدان، وهذا ما نحتاج إليه بقوة هذه الأيام، خاصة بعد كم الحروب والدمار والقتل والعنف، التى نشاهدها يوميا على الفضائيات وفى الشوارع، والغريبة على أوطاننا العربية التى كانت تعيش حتى وقت قريب فى سلام وأمان.

 

وأضاف هاني إنه ليس خائفا فقط على أحفاده ولكنه يخشى على  كل الأجيال الصغيرة التى تجلس حاليا لتشاهد التلفزيون، لهذا رحب على الفور بمسلسل “مدرسة الحب”، ليعيد من خلاله هو وزملائه الذين سيقومون ببطولة هذا العمل الفني الضخم مشاهد الحب للشاشة، بدلا من العنف.

 

وصرح إنه سيبدأ تصوير العمل أو الحلقتين اللتين سيقوم ببطولتهما قريبا، وستشاركه البطولة جومانا مراد، والفنان الكبير حسن حسني، ومجموعة من النجوم الشباب والوجوه الجديدة، وهو سعيد بالعودة للعمل مع صديقه المخرج السوري صفوان مصطفى نعمو الذى سبق وأخرج له كليبين أو عملين مصورين، هما  أغنية” هو أنا أنسى” التى قدمها مع جومانا مراد، وأغنية ” بتحبيه”.

 

وعن سر عدم تقديمه أغنية وطنية جديدة حتى الآن لثورة 30 حزيران / يونيو قال: ما حدث فى مصر خلال الفترة القليلة الماضية  لم يغير فقط الحياة السياسية فى مصر، ولكنه غير سياسات العالم أجمع، وجعل الكثير منهم يعيدون ترتيب أوراقهم بعد سقوط جماعة الأخوان.

 

ومنذ إندلاع الثورة عرضت علي أغنيات كثيرة لكنني لم أشعر إنها على قدر الحدث الذى هز العالم، لهذا أطلب منك بحكم الصداقة التى تجمعنا أن تطلب من قراء “إرم” البحث معي أو تقديم كلمات أغنية وطنية جديدة تناسبني وتليق باسمي وتاريخي، ولو عجبني سأغنيه على الفور، فأنا لا أبحث عن أسماء ولا تهمني شهرة الشاعر، ما يهمني المعنى الجديد الذى يقدمه لي الشاعر حتى لو كان شابا صغيرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث