المعارضة السورية تسيطر على بلدة استراتيجية

المعارضة السورية تسيطر على بلدة استراتيجية

المعارضة السورية تسيطر على بلدة استراتيجية

بيروت –  ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يعارض حكم الرئيس بشار الأسد إن المعارضة سيطرت على خناصر وهي بلدة تقع على طريق الامدادات الحكومية ويربط حلب في الشمال بحماة في وسط سوريا.

 

وأضاف المرصد أن مكاسب المعارضة ستترك القوات الحكومية محاصرة في محافظة حلب.

 

كما قال إنه حصل على صورة تظهر إعدام رجل الدين العلوي بدر غزال على يد معارضين إسلاميين متشددين مما يبرز تنامي إراقة الدماء الطائفية في الصراع المستمر منذ عامين ونصف العام.

 

وقال سكان في محافظة حمص إن قوات المعارضة حاولت اليوم استعادة بلدة تلكلخ الاستراتيجية على بعد أربعة كيلومترات من الحدود الشمالية للبنان ومن شأن السيطرة عليها أن يسمح للمعارضة في ريف حمص بسد النقص في إمداداتهم.

 

وشنت قوات الأسد هجوما لأسابيع على حمص وهي محافظة تعتبرها حيوية لإحكام قبضتها على منطقة تمتد من دمشق إلى المعقل الساحلي للأسد.ويسكن الساحل كثير من أفراد الأقلية العلوية الذين يدعم أغلبهم الرئيس.

 

لكن التقدم قرب تلكلخ والأنباء عن اغتيال رجل دين علوي تشير إلى أن المعارضة تسعى سعياً حثيثاً إلى التقدم في وسط سوريا.

 

ويسيطر العنف الطائفي بصورة متزايدة على صراع بدأ باحتجاجات سلمية على حكم أسرة الأسد المستمر منذ أربعة عقود لكنه تحول الأن إلى حرب أهلية شاملة.

 

وتؤيد الأغلبية السنية في سوريا الانتفاضة إلى حد بعيد ويزداد تهديد جماعات إسلامية متشددة ضمن المعارضة للعلويين رداً على قتل السنة.

 

وجذب البعد الطائفي للصراع مقاتلين أجانب من دول مجاورة. وأرسل حزب الله الشيعي اللبناني رجالاً ليقاتلوا إلى جانب قوات الأسد مما أغضب السنة في لبنان والمنطقة.

 

ويتشكك بعض السوريين في أنباء مقتل رجل الدين الشيعي غزال قائلين إنه لا يوجد بعد دليل قاطع على ذلك ولم يتسن على الفور التحقق بشكل مستقل من التقرير نظراً للقيود المفروضة على وسائل الإعلام الأجنبية.

 

وفي كلتا الحالتين فإن القتل المزعوم لغزال  أو أسره في محافظة اللاذقية يمثلان تهديداً رمزياً للعلويين على الساحل المحصن تحصيناً شديداً والذي تجنب إلى حد بعيد العنف المندلع في معظم أنحاء البلاد.

 

وقال المرصد السوري إن قوات من جبهة النصرة قتلت غزال بالرصاص بعدما خطفته عناصر من المعارضة في الضواحي الشمالية للاذقية في وقت سابق هذا الشهر ولم يتضح متى نفذ الاعدام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث