الهلباوي: قيادات الجماعة أساءت لتاريخ الإخوان

الهلباوي: قيادات الجماعة أساءت لتاريخ الإخوان

الهلباوي: قيادات الجماعة أساءت لتاريخ الإخوان

القاهرة-(خاص) من محمد عبد الحميد

أكد القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور كمال الهلباوي أنه يشعر بالحزن الشديد على الصورة المخزية التي ظهرت عليها قيادات الإخوان وقت القبض عليهم من قبل أجهزة الأمن المصرية في الأيام الماضية.

 

الهلباوي الذي ولد بالقاهرة عام 1939 وانضم للجماعة مطلع الخمسينات وانشق عنها في آذار/مارس من العام الماضي 2012 لرفضه خوض الجماعة انتخابات رئاسة الجمهورية ، قال في تصريح خاص لـ (إرم): “أمضيت نحو 60 عاما من عمري عضوا في جماعة الإخوان لم أشهد خلالها ما نشهده الآن من هروب مخزٍ لقيادات الجماعة تارة بارتداء النقاب والتشبه بالنساء، وأخرى بحلق اللحية وصبغ الشعر وارتداء الأساور والعقد الذي يتدلى من الرقبة وهو ما لم يحدث من قبل في أحلك الأوقات التي مرت على الجماعة”.

 

وأكد على أن ذلك لم يحدث من قبل سواء بعد مقتل النقراشي باشا أو بعد حادث المنشية في زمن عبد الناصر حيث كانت قيادات الإخوان وقتها تواجه المحنة بثبات حتى لو كلفهم ذلك البقاء في السجن لسنوات أو أوصلت برقابهم إلى حبل المشنقة كما حدث مع سيد قطب ولكن ما تشهده الجماعة حاليا من هروب واختباء أمر محزن للغاية ويزعزع ثقة شباب الجماعة في قياداتهم.

 

وأضاف: آلمني بشدة اختباء المرشد محمد بديع في إحدى الشقق بمدينة نصر وسعيه بعد القبض علية لإلصاق التهم بمحمد البلتاجي. متابعا: “كيف يفعل هذا وهو مرشد الجماعة والمسؤول الأول عن كل كبيرة وصغيرة بها”.

 

كما عبر عن حزنه لـ “الصورة المخزية” لصفوت حجازي و”حالة الذعر والجبن” التي ظهرعليها وتنكره لجماعة الإخوان وعرضه عقد صفقه مع الداخلية بأن لا يشيعوا خبر القبض عليه في مقابل أن يقوم بدعوة أنصار مرسي إلى ما تحب وزارة الداخلية وترضاه ويقنعهم بالعودة لمنازلهم.

ودعا من تبقى من قيادات الإخوان خارج السجون لمراجعة موقفهم والكف عن حالة العناد وتصلب الموقف التي تمارسها الجماعة منذ عزل مرسي والتي أدت لخسارتهم الكثير من رصيدهم ومكانتهم في الشارع المصري وأن الوقت قد حان للتوقف عن التظاهر.

وتوقع أن يزداد موقف الجماعة سوءا خلال الفترة القادمة وذلك بعد تولي محمود عزت منصب مرشد الإخوان كونه من الشخصيات الصدامية التي تميل إلى العنف، داعيا شباب جماعة الإخوان إلى ترجيح صوت العقل وتغليب مصلحة الوطن على مصلحة الجماعة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث