هولندي ينقل أغاني المهرجانات الشعبية المصرية إلى أوروبا

"جبهة تحرير القاهرة" فريق من ثلاثة شبان هولنديين لنصرة مصر من خلال الموسيقى.

هولندي ينقل أغاني المهرجانات الشعبية المصرية إلى أوروبا

لندن – ينقل موسيقي هولندي موسيقى مهرجانات الشوارع الشعبية الإلكترونية المصرية إلى الملاهي الليلية الغربية على امل تسليط أضواء إيجابية على مصر.

 

ولا يتكلم منتج الموسيقى ومشغل الأغاني يوست هيثويسين، 35 عاما، العربية ولم يزر مصر قط قبل ابريل/ نيسان.

 

لكنه مؤسس واحد من الاعضاء الثلاثة لفريق “جبهة تحرير القاهرة” الهولندية لتشغيل الموسيقى والمختص بموسيقى “المهرجانات” الشعبية المصرية.

 

وموسيقى “المهرجانات” خليط متدفق من الغناء والراب ممزوج بالإيقاعات المصرية التقليدية وخفة الظل المصرية وتتطرق إلى موضوعات كالجنس والمخدرات والفقر.

 

وقال هيثويسين: “فكرت ان ترويجها في الغرب قد يمنحها مزيدا من الاهتمام وقد ينظر إليها كشكل فني لا كمجرد مواد يعدها شبان محليون على كمبيوتراتهم”.

وأضاف “ما كنا نراه عادة في الاعلام الغربي عن العالم العربي في السنوات العشر الاخيرة هو في أغلبه أناس يتقاتلون لكنها ثقافة جميلة بها كثير من الامور الايجابية والمثيرة”.

 

ويأمل هيثويسين أن يتلقف المنتجون ووسائل الاعلام في الغرب موسيقى المهرجانات لتقديم صوت جديد للعالم العربي.

 

ونشرت “جبهة تحرير القاهرة” التي تتالف من هيثويسين ويانيك فيرهوفن، 22 عاما، ويوب شميتس، 23 عاما، شريطها التاسع من أغاني مهرجانات الشوارع من خلال موقع ساوند كلاود لتبادل الموسيقى وأعلنت في الاونة الاخيرة مواعيد خمس جولات تعتزم القيام بها في أماكن في شتى أنحاء هولندا. وقدم الثلاثي عروضا كذلك في بلجيكا.

 

ونادرا ما يتعلق هذا النوع من الموسيقى بالسياسة بل تبحث الاغاني في أغلبها في الحياة اليومية لأبناء الطبقة العاملة. ومن بين الاغاني التي نالت شهرة في مصر اغنية عنوانها “الشعب يريد كارت بخمسة جنيه” ويقصد بالكارت بطاقات الهاتف المحمول المدفوعة سلفا.

 

ويرتدي افراد الفريق اثناء عروضهم ملابس عربية تقليدية ويعرضون لقطات لوقائع الانتفاضتين المصريتين لدفع الجمهور إلى ابداء رد فعله.

 

ويقول هيثويسن إنّ الجمهور عادة ما ينقسم مناصفة في إبداء اعجابه بالمادة التي يقدمونها وهذا جيد في رأيه.

وأضاف: “سألني ناس من مصر أين يمكن أن يجدوا الموسيقى وما اذا كان بمقدوري أن أضعها على ساوند كلاود”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث