محادثات بين الفلسطينيين وإسرائيل في أريحا

محادثات بين الفلسطينيين وإسرائيل في أريحا

محادثات بين الفلسطينيين وإسرائيل في أريحا

آريحا- استؤنفت في القدس الأسبوع الحالي محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ومن المقرر إجراء مناقشات لقضايا الأمن في أريحا بالضفة الغربية.

 

عقد قادة الشرطة في إسرائيل والسلطة الفلسطينية والأردن اجتماعا بفندق إنتركونتيننتال في أريحا لمناقشة التعاون في مكافحة الجريمة ومنع التهريب وجمع الأدلة الجنائية.

 

واختيرت أريحا والقدس لاستضافة محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وأريحا بلدة تاريخية صغيرة نسبيا وتخلو من أعمال العنف. وانسحبت إسرائيل من المدينة في إطار معاهدة لاحقة لاتفاقية أوسلو للسلام عام 1995.

 

وكان فندق انتركونتيننتال قديما وخصوصا قاعة القمار التي يضمها عنصر جذب للسائحين وكان يرتاده كثير من الإسرائيليين. لكن القاعة أغلقت قبل نحو عشر سنوات.

 

ويشك كثير من أهالي أريحا في نجاح مفاوضات السلام مغ إسرائيل خصوصا بعد الإعلان عن خطط لبناء مساكن جديدة في المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية.

 

وقال رجل من الأهالي يدعى جمال طوبة “إن شاء الله نتأمل أنه يكون فيه شي جديد إن شاء الله رب العالمين. ولكن أنت شايف يعني.. يعني طول ما فيه بناء مستوطنات ومضايقة على الناس صعب أنه يصير شي. أما إن شاء الله منتأمل أنه ربنا ينجح المفاوضات وينجح المسؤولين تبعينا أنه يعملوا شي لها الناس إن شاء الله.”

 

ويعتمد باعة الفاكهة والجوز في أكشاك بساحة أريحا الرئيسية على الزوار الذين يتوافدون على المدينة في رواج تجارتهم.

 

وذكر بائع في الساحة يدعى محمود مكي أن الفلسطينيين ينبغي أن يتخذوا موقفا مختلفا إذا كانوا يريدون تحقيق أي إنجاز من خلال المحادثات.

 

وقال‭‭” ‬‬هاي اللي منحكيه إحنا طبيعة الاحتلال واضحة وطبيعة الاستعمار واضحة. إذا بدنا نفاوض لازم نفاوض بمصدر قوة زي ما قال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله. دائما نتذكر المقولة تبعته ونفاوض ما أخذ بالقوة لا يرد الا بالقوة.”

 

ورفضت إسرائيل الانتقادات لسياستها الاستيطانية وقالت إن المساكن الجديدة ستبنى في جيوب استيطانية تعتزم الاحتفاظ بها في أي اتفاقية سلام مستقبلا. وتعتبر معظم الدول المستوطنات التي بنتها إسرائيل في أراض محتلة غير مشروعة.

 

ولم تعلن أي تفاصيل عن محادثات السلام التي جرت في القدس لكن يعتقد على نطاق واسع أنها ركزت على قضية المستوطنات ووضع جدول زمني لمناقشة القضايا الرئيسية مثل الحدود والأمن ومستقبل القدس واللاجئين الفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث