الرئاسة المصرية تؤكد أن البلاد تواجه فاشية دينية

الرئاسة المصرية تؤكد أن البلاد تواجه فاشية دينية

الرئاسة المصرية تؤكد أن البلاد تواجه فاشية دينية

 

القاهرة ـ أكد الدكتور مصطفى حجازي مستشار الرئيس المصري، أن المصريين خرجوا يوم 30 يونيو/حزيران الماضى، ضد الفاشية الدينية التى كانت تتمثل فى النظام السابق.

 

وأشار حجازي إلى أن المصريين اليوم متحدون تجاه هدف واضح للمستقبل ومتحدون ضد عدو واحد وهو العنف الممنهج ضد مستقبلهم.

وأضاف قائلا أن مصر توصلت مع المجتمع الدولي لكي تعود القوى المتطرفة إلى مصريتهم مرة أخرى، ويكونوا جزءا من خارطة المستقبل، ولكن للأسف لم يتم الاتفاق.

 

وأوضح مستشار الرئيس المصري أنه تم إعطاء كل الفرص للجهود المحلية والخارجية لمحاولة إعادة بعض العقل لمن يمارسون العنف، ولكن حدث التصعيد المستمر ضد الدولة والمجتمع، مؤكدا أن الرئاسة لم تكن بصدد خلاف أو اختلاف سياسي ولكن التحدث كان عن دولة وشعب، وأن الشعب أعلن عليه حرب استنزاف من قوى متطرفة فى المدن المصرية وسيناء تريد إفشال الدولة المصرية وإيقاف المصريين عن طريقهم.

وأكد أن مصر ستنتصر فى هذه الحرب باستخدام أطر القانون وحقوق الإنسان، وأشار إلى أنه من الأعمال التى توصل إلى الخلاف السياسى هو حرق دور العبادة والمدارس والمتاحف وإطلاق النار العشوائي على المدنيين والقتل العشوائي، واستهداف المنشآت الشرطية موضحا إلى أن هذه الجرائم لم تصف سوى بالإرهاب.

وأكد حجازي التزام الدولة المصرية بخريطة المستقبل والانتهاء من تعديل الدستور لكل المصريين وبكل المصريين. واستطرد أن المصريين الآن يعرفون من ساندهم ومن يعطى غطاء دوليا لأعمال العنف التى تمارس ضدهم، موضحا أن الدولة المصرية لم تكن رخوة ولا تابعة ولكنها دولة تراقب وتحلل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث