شركات السياحة الأوروبية تلغي رحلاتها إلى مصر

عدة شركات سياحية أوروبية تلغي رحلاتها إلى مصر خوفاً من أعمال عنف فيها وتعد هذه الخطوة ضربة موجعة للاقتصاد المصري.

شركات السياحة الأوروبية تلغي رحلاتها إلى مصر

فرانكفورت – أصاب العنف الذي يجتاح مصر صناعة السياحة في البلاد بضربة حين حذرت الحكومات الأوروبية مواطنيها بعدم السفر إلى منتجعات البحر الأحمر السياحية مما دفع بعض شركات السياحة الأجنبية إلى وقف جميع رحلاتها إلى مصر.

 

ومن المرجح على ما يبدو أن تقضي الاضطرابات التي وقعت مؤخرا على انتعاش مؤقت لقطاع كان يشكل ما يزيد على عشر الناتج المحلي الإجمالي قبل الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

 

وحذرت ألمانيا مواطنيها من السفر إلى منتجعات البحر الأحمر السياحية بينما نصحت أمريكا مواطنيها بعدم الذهاب إلى مصر.

 

وقال محمد الشوربجي، صاحب مركز للغطس في الغردقة: “ألغي نحو 10 بالمئة من الحجوزات لدينا”.

 

وتوجه التحذيرات من السفر إلى مصر التي صدرت مؤخرا ضربة قاسية لأناس مثل الشوربجي الذي قال إن التغطية الإعلامية لأعمال العنف القاتلة مسؤولة جزئيا عن الإضرار بالصناعة.

 

وقررت الوحدة الألمانية لمجموعة توماس كوك السياحية وشركة توي ترافل الألمانية وهي فرع من مجموعة توي الأوروبية الأكبر إلغاء كل رحلاتها إلى مصر بعد أن حذرت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها من السفر إلى منتجعات البحر الأحمر.

 

وقالت الشركتان إنه يمكن للزبائن تغيير رحلاتهم إلى مصر إلى جهات أخرى دون دفع أي رسوم إضافية.

 

وقالت شركة إير برلين ثاني أكبر شركة طيران ألمانية والتي تملك شركة الاتحاد الخليجية حوالي ثلث أسهمها إن رحلاتها لا تزال منتظمة إلى منتجعات البحر الأحمر لكنها لن تقبل أي حجوزات جديدة لمصر حتى 15 أيلول/سبتمبر.

 

ونصحت وزارة الخارجية الألمانية الان بعدم السفر إلى المنتجعات التي تجذب حوالي 1.2 مليون ألماني إلى مصر سنوياً لكنها لم تصل إلى حد إصدار تحذير شامل مما يعني إجلاء السياح.

 

ودفعت نصيحة مماثلة من وزارة الخارجية السويدية كبرى شركات السياحة السويدية إلى وقف جميع رحلاتها إلى منتجعات شرم الشيخ والغردقة.

 

وحذت بلجيكا حذو الدولتين ووسعت تحذيرا ضد السفر إلى المنتجعات السياحية اليوم الجمعة مما دفع شركتي نيكرمان وجيت إير إلى إلغاء جميع رحلاتهما إلى مصر.

 

وكانت الولايات المتحدة حذرت رعاياها من السفر إلى مصر وحثت رعاياها في مصر على مغادرة البلاد.

 

وتفيد بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن مصر جذبت 14.7 مليون سائح في عام 2010 من بينهم 2.8 مليون روسي و1.5 مليون بريطاني و1.3 مليون ألماني.

 

وأفادت بيانات منظمة السياحة العالمية أن الصناعة التي تقدر قيمتها بحوالي 13 مليار دولار كانت تشكل حوالي 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي قبل ثلاث سنوات.

 

وتراجع عدد السياح إلى 9.5 مليون في عام 2011 قبل ارتفاع عددهم إلى 11.2 مليون سائح في عام 2012. وزاد عدد السياح في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2013 بنسبة 12 في المئة مقارنة بالعام السابق.

 

وتعد مصر واحدة من أكبر عشر مقاصد سياحية بالنسبة لشركتي توي وتوماس كوك وتزداد جاذبيتها كمقصد سياحي في فصل الشتاء.

 

لكن التحذيرات التي أصدرتها الحكومات تؤثر على سياحة الإجازات ولن يطبق إلغاء التأمين غالبا على مواقع تعد غير مناسبة للسفر.

 

ونصح السياح المتواجدين في مصر بالبقاء في المنتجعات وألغيت رحلات إلى مقاصد رئيسية من بينها الأقصر ووادي الملوك في النوب ودير سانت كاترين في سيناء الذي يعد أقدم دير مسيحي في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث