الدعوة السلفية في مصر تستنكر استهداف الجيش والشرطة

الدعوة السلفية تؤكد في بيان لها أن موقفها من أحداث مصر لا يزال ثابتاً وتحذر من الغلو في التكفير.

الدعوة السلفية في مصر تستنكر استهداف الجيش والشرطة

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري

 

أكدت الدعوة السلفية فى بيان مشترك لها مع ذراعها السياسية حزب النور: “في هذه الأثناء التى عمَّ فيها الحزن على ضحايا فض اعتصامَي رابعة والنهضة كنا نتوقع أن مناظر الدماء والأشلاء سوف تجعل أطراف الأزمة يندمون ويبادرون إلى أي حل من شأنه أن يوقف “حمام الدم”؛ إلا أن الأمور سارت فى اتجاه المزيد من العنف”.

 

وأضاف البيان : “وزاد الأمر خطورة بوادر التدخل الدولي فى الشأن المصرى؛ حيث حدد مجلس الأمن جلسته لمناقشة الوضع فى مصر، وهو ما يدق ناقوس خطر جديد يحتم على جميع الأطراف أن يقدم كل شيء من التنازل من جهته”.

 

وفى هذا الصدد نؤكد على المعاني الآتية:

 

ما زالت “الدعوة السلفية” و”حزب النور” على موقفهما منذ بداية الأحداث، وهو الموقف الرافض لفكرة الحشد والحشد المضاد، والداعي للجوء إلى مائدة المفاوضات.

ترى “الدعوة السلفية” أن ما ننشغل به الآن هو التأكيد على الطابع المتدين المسالم للشعب المصرى، والحرص على المصالحة الشعبية بين جميع أبنائه تحت هذه المظلة.

يرى “حزب النور” أنه لن يمل من محاولات الوساطة، وتشجيع كافة مبادرات المصالحة وجهودها.

ومع هذا، فإننا نؤكد على أن التظاهر السلمى لمن اختاره طريقًا للتعبير عن رأيه حق مشروع “شريطة الالتزام التام بسلميته” ودون التورط في العنف.

 

ونود فى هذا الصدد أن نؤكد على إنكار بعض مظاهر العنف التى رأيناها فى الأيام الماضية، فمن ذلك:

 

– استغلال بعض البلطجية فترة حظر التجول فى ترويع المواطنين.

‌- استهداف قوات الجيش وأقسام الشرطة ومديريات الأمن، والمنشآت العامة والخاصة.

– نحذر من انتشار موجات الغلو فى التكفير، ونذكِّر الجميع بقول النبي، صلى الله عليه وسلم: (أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما) (متفق عليه).

‌- كما نستنكر “استهداف الكنائس” بالحرق أو بغيره، وهو ما يخالف ما يُلزم الإسلام المسلم به من الوفاء بالعقود، ومراعاة المصلحة العامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث