الرياض: بعد حرائق مصر.. أين تتجه النيران؟

الصحيفة تتهم الإعلام بتسييس الحقائق المتعلقة بمصر، وترى التحرك الأمريكي في المنطقة والتدخل المهين بالشأن المصري ماهو إلا دليل على مشروع يهدد أمن المنطقة العربية.

الرياض: بعد حرائق مصر.. أين تتجه النيران؟

وتقول الصحيفة إنّ الشكوك تجاوزت مفاهيم الشرعية والحفاظ على الديموقراطية بمصر إلى تسريبات أن أمريكا داعم أساسي للحركات الإسلامية المتطرفة، وأن مشروع دولة غزة باقتطاع أجزاء من سيناء وتعويضها بأراضٍ من النقب كان أحد الاتهامات التي طالت حماس، وأمريكا وإسرائيل.

 

وأضافت أن الخلاف ليس بين شعب منقسم على نفسه، وإنما بين تنظيم ودولة ذات بعد وطني وأهلية كاملة. غير أن لعبة السياسة ظهرت بكامل زخمها مستهدفة تمرير أهداف كانت ضد وحدة مصر واستقلال قرارها السياسي والوطني، فكان المدخل للدين إحدى استراتيجات تلك القوى لمجتمع متدين، لكن انكشاف الأهداف المتسترة خلفه، هي التي أوقفت تمرير وسائل لانقسام الشعب على نفسه، حتى أن حرب الوثائق والتسريبات التي رافقت الأحداث خلقت ردود فعل حادة ليس على أمريكا ودول أوروبا وحدها، وإنما على دول اقليمية وعربية ظهرت بنفس الموقف الأمريكي، وقد جاء تلاقي تلك الآراء والمطالبة بتدخل دولي في الشأن المصري، بعد فض الاعتصامات.

 

وتتساءل الصحيفة، هل المنطقة العربية دخلت مرحلة إحداث تغييرات مخطط لها سلفاً في التقسيم وإبراز قوى من خارجها إقليمية لتدير اللعبة لمصلحة القوى الكبرى، وهل هناك وعي لتلك المخططات؟

 

واختتمت بقولها، عموماً فنحن في أخطر مواجهة لمسلسل لا أحد يرى نهاياته، فهل نمسك بالخيوط ونتتبع مصادرها أم ننام عن واقع يهدد أمننا الوطني والقومي؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث