بلاغ للنائب العام يتهم البرادعي بالخيانة العظمى

المحامي صبري يطالب النائب العام وبصفة مستعجلة منع البرادعي من السفر وأحزاب مصرية معارضة تؤكد أن استقالة البرادعي طعنة في ظهر الثورة.

بلاغ للنائب العام يتهم البرادعي بالخيانة العظمى

القاهرة – (خاص) من محمد عبد الحميد وعمرو علي

 

تقدم الدكتور سمير صبري المحامي، ببلاغ عاجل إلى النائب العام ضد محمد البرادعي، يتهمه من خلاله بالإضرار بالأمن القومي المصري ويطالب وبصفة مستعجلة بمنعه من مغادرة البلاد لحين انتهاء التحقيقات، وتقديمه إلى المحاكمة الجنائية عن واقعة الخيانة العظمى. 

 

وأوضح صبري أن بلاغه ضد البرادعي شمل عدداً من الوقائع الإجرامية التي ارتكبها في حق مصر، وكشفت عنها تقديم استقالته من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية المؤقت، حيث اتضح أنه قد تسبب في تغيير الموقف الأمريكي من دعم الثورة الشعبية التي اشتعلت في 30 يونيو إلى وصف ما جرى بانقلاب عسكري.

 

وكذلك تغير موقف “جون ماكين” الذي سرّب البرادعي إليه قبل وصوله القاهرة معلومات مغلوطة مضللة منها أن وزارة الداخلية عاجزة عن فض الاعتصامات بخبرة وبراعة واحتراف، وأن القوات المسلحة مشغولة بما يجري في سيناء وأن عدم التفاوض مع الجماعة سيؤدي إلى سقوط ضحايا لن يقل عددهم عن المليون، وهو ما جعل ماكين يعبر عن مخاوفه من حمامات الدم المتوقعة. 

 

كذلك سعى البرادعي إلى التواصل مع الحكومة القطرية فجاءت محملة بملايين الدولارات التي منحت الجماعة فرصاً أكبر في البقاء والتحدي والمقاومة، وكانت الجماعة مستعدة للانسحاب بعد أن جفت المصادر المالية بالتحفظ على حسابات قياداتها، كذلك قام البرادعي بتوجيه النصح للشخصيات الأجنبية التي توافدت إلى مصر بالضغط على السلطات المصرية لإجبارها على التفاوض مع الجماعة، دون أن يجرؤ على أن يخرج ويعلن ذلك للشعب المصري، كذلك فقد رغب في أن يضع غالبية الشعب المصري بمؤسساته وأجهزته وإعلامه وحكومته وقضاؤه وجها لوجه أمام الأقلية الإخوانية بدعوى مشاركتها في الحياة السياسية بناءا على الخطة الأمريكية ـ الأوربية.

 

إلى جانب ذلك، أكدت جبهة الانقاذ الوطني أنها تلقت بكثير من الأسف نبأ استقالة الدكتور محمد البرادعي من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية، قائلين كنا نتصور نظرا لعلاقته الوطيدة بالجبهة أن يتشاور معنا قبل اتخاذ هذا القرار.

 

كما تؤكد الجبهة أن أية استقالة من الحكومة لن تؤثر بأي حال من الأحوال على موقف الجبهة، وعلى إصرارها على إنجاز خريطة الطريق في المواعيد المحددة واتمام المرحلة الانتقالية بنجاح.

 

وأكد الناشط السياسي ممدوح حمزة في تصريحات خاصة لـ “إرم” أنّ استقالة البرادعي تأتي لتحقيق أهداف أمريكا في المنطقة ومحاولات إنقاذ جماعة الاخوان الذين يستخدمون الإرهاب ضد الشعب، مؤكداً على أن تعيينه من البداية كان هدفه إفشال ثورة 30 يونيو ومحاولة إرجاع الإخوان، مؤكدا على استمرار الشعب المصري في مواجهة الإرهاب.

 

ومن جهته، أكد سيد عبد العال رئيس حزب التجمع على أن استقالة البرادعي طعنة في ظهر الثورة، مؤكداً على رفضهم لتوقيت استقالة البرادعي التي تخدم مصالح الاخوان وحلفائهم الأمريكان، مشيراً إلى أن هذا القرار يقضي على رصيده مع شباب الثورة والقوى السياسية.

 

ورفضت حملة تمرد استقالة الدكتور محمد البرادعي، وقالت الحملة في بيان لها أن استقالة الدكتور محمد البرادعي في هذه اللحظات التاريخية هروب من المسؤولية.

 

وتسببت استقالة البرداعي في انفجار داخل حزب الدستور، واستقالات جماعية داخل الحزب اعتراضاً على استقالته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث