مجموعات مدنية تتصدى لبوكو حرام في نيجيريا

مجموعات مدنية تتصدى لبوكو حرام في نيجيريا

مجموعات مدنية تتصدى لبوكو حرام في نيجيريا

ابوجا/مايدوجوري – تعاطف الحداد النيجيري با كاكا في بداية الامر مع انتفاضة بوكو حرام العنيفة ضد دولة يعتبرها هو وكثير من المواطنين فاسدة وخانعة للايديولوجية الغربية ولا تحترم مبادئ الإسلام.

 

لكن مع تزايد أعداد ضحايا الحملة الدموية لبوكو حرام التي استهدفت مؤسسات وأجهزة أمن ومسيحيين، بل وتلاميذ المدارس في شمال شرق نيجيريا اعتبرها تهديداً لحياته وقوت يومه.

 

وقال كاكا الذي اضطر لاغلاق متجره في مدينة مايدوجوري في الشمال الشرقي بعد سلسلة من الهجمات لبوكو حرام في منطقته “اعتقدنا في البداية أنها تلتزم بتعاليم الله ولكن بمرور الوقت أدركنا انها مجرد طائفة دينية.”

 

وانضم كاكا لحركة شعبية للتصدي لجماعة بوكو حرام ضمن إحدى مجموعات الحماية التي أقرت الحكومة تشكيلها، وأضحت سلاحاً في هجوم للجيش شتت صفوف الجماعة الإسلامية، وحاصر مقاتليها في منطقة جبلية على الحدود مع الكاميرون.

 

ولا زالت بوكو حرام تمثل أخطر تهديدأ لنيجيريا وهي أكبر دول أفريقية من حيث تعداد السكان وأكبر منتج للنفط في القارة لكنها أضعف كثيرا من ذي قبل.

 

غير أن قرار إعطاء الضوء الاخضر لمجموعات من الشبان العاطلين عن العمل لملاحقة المسلحين يهدد بانخراط المدنيين أكثر في الصراع في شمال البلاد، وباتت العمليات الانتقامية مقلقة فعلياً وقد تطرأ مشاكل أمنية في المستقبل كما حدث في السابق مع عصابات الشبان.

 

ولا تسلح الدولة هذه الجماعات إلا أن البعض حصل على أسلحة على أية حال، ويستغل كاكا مهاراته كحداد لتصنيع أسلحة مثل المناجل للميليشيات.

 

ويقول مشيرا لشارع غير ممهد في منطقته حيث قتل مسلحون أحد الساسة “بسبب الموت الذي يحاصرنا في كل مكان تخطينا مرحلة الخوف منهم.”

 

ومنذ ان اخمدت قوات الأمن انتفاضة بوكو حرام – التي راح ضحيتها 800 قتيل – في عام 2009 تباين مستوى تأييد المواطنين للجماعة في صراعها مع الشرطة والجيش وكثيراً ما يتهمان باستخدام القوة دون تمييز.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث