هل وجد العلماء الوجه خلف ابتسامة موناليزا؟

هل وجد العلماء الوجه خلف ابتسامة موناليزا؟

هل وجد العلماء الوجه خلف ابتسامة موناليزا؟

روما – الابتسامة الأكثر غموضا في تاريخ الفن ولدت تكهنات لا نهاية لها، مثل: من كانت المرأة؟ لماذا تبتسم؟ وماذا تعني الخلفية؟ وقد كرست كتب بأكملها لتأمل الرسائل المخفية في اللوحة، بما في ذلك التساؤل عما إذا كان المرأة في اللوحة رجلا، أو ربما كانت الرسام ليوناردو دا فينشي نفسه.

 

وفي حين لا تزال التكهنات مستمرة، يجتمع معظم مؤرخي الفن الآن حول فكرة أن اللوحة كانت لامرأة شابة تدعى ليزا ديل جيوكوندو، بينما كلمة “مونا” هي اختصار لـ”مادونا”، التي تعني باللغة الإيطالية “سيدتي”.

 

فهل ليزا التاريخية، وموضوع لوحة الموناليزا هما واحدة؟ سؤال يقول عالم الآثار ومؤرخ الفن سيلفانو فينسيتي إنه عازم على الإجابة عليه، وإنه وانه على استعداد لحفر القبور للقيام بذلك.

 

ففي عام 1495، في سن الـ15، أصبحت ليزا غيرارديني الزوجة الثالثة لتاجر حرير ثري، يدعى فرانشيسكو دي بارتولوميو دي زانوبي ديل جيوكوندو.

 

وقبل هذه الزيجة كان لفرانشيسكو ابن واحد، هو بارتولوميو، وبعد أن تزوج ليزا أنجب منها خمسة أطفال آخرين، هم بييرو، وكاميلا، وأندريا، وجيوكوندو، وماريتا. وبعد وفاة فرانشيسكو، سكنت ليزا في سانت أورسولا في فلورنسا، حيث يعتقد أنها دفنت.

 

ورسمت لوحة الموناليزا بين 1503 و 1506، وفقا للباحثين في متحف اللوفر، وهي فترة كان فيها كان دافنشي يبحث عن فرصة عمل خاصة. لكنه لم يكمل اللوحة ولم يتلقى أموالا مقابلها، وأخذها معه عندما انتقل إلى فرنسا، بعد عقد من الزمان من ذلك الوقت.

 

ثم دخلت هذه اللوحة ممتلكات الملك فرانسيس الأول، راعي دا فينشي، وكان واحدة من القطع الفنية الأصلية في مقتنيات متحف اللوفر.

 

وفي العام الماضي، حفر فريق فينسيتي ليصل تحت قبو الدير الذي يعتقد أن ليزا ديل جيوكوندو دفنت فيه.

 

وقال الفريق في بيان “بعد عام 1500 هناك امرأتان فقط دفنتا هنا، الأولى مونا ليزا غيرارديني، عام 1542، والأخرى ماريا ديل ريشيو”. لكن مؤرخين آخرين قالوا إن المئات من النساء دفن في الدير.

 

وقد عثر فنسيتي بالفعل على بقايا ثماني نساء في سرداب، ثلاثة منهن تم إرسالها للمختبر لمعرفة تاريخها. كما عثر على هيكل عظمي يعود إلى فترة 1500 ميلادية، ضمن مقبرة ديل جيوكوندو العائلية.

 

وقال فنسيتي “إذا وجدنا صلة وراثية بين أحد الأطفال وواحدة من النساء المدفونات في الدير، فسيكون لدينا دليلا دامغا”، مضيفا “إنه يأمل في الحصول على أدلة تقدم للطب الشرعي من أجل إعادة تكوين وجه المرأة، لمقارنته بوجه الموناليزا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث