برهامي لـ”إرم”: شباب الإخوان مستعدون للشهادة في رابعة العدوية

برهامي لـ"إرم": شباب الإخوان مستعدون للشهادة في رابعة العدوية

برهامي لـ”إرم”: شباب الإخوان مستعدون للشهادة في رابعة العدوية

القاهرة- (خاص) من أحمد المصري

قال الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية أن هناك إتصالات بين قيادات تنظيم الاخوان والدعوة السلفية لإنهاء الأزمة السياسية في مصر، مؤكداً أن الإخوان تؤكد أن شبابهم ما زال مستعد للشهادة في رابعة العدوية إذا لم يحصلوا علي ما يريدون، وأوضح برهامي خلال حوار خاص لـ(إرم) أن مستقبل مصر خطير ونحن الآن في عنق الزجاجة والمرحلة الحالية حساسة وفض إعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر خطر على الأمن القومي المصري.

 

وحول الدستور المصري، أكد هناك اتفاق صريح بين كل القوي المدنية التي حضرت اللقاء الذي وضع خارطة الطريق، “وكان هناك توافق تام مع القوات المسلحة على الحفاظ علي مواد الهوية الأربعة ويسموها مواد حزب النور الأربعة وهي 5،4، 219،81 ، وهذه غير مقبولة، بعد ذلك أن يخرج أحد ويقول أنه يرغب في هذا الكلام فيلعب في أسس المجتمع المصري، وما قابلنا بخارطة الطريق إلا حفاظا على الهوية المصرية وعدم سفك الدماء، ونحن تعاملنا مع خارطة الطريق وهي الواقع من أجل أن نُقلّل الشر وليس خداعنا فنحن لا نقبل أن يخدعنا أحد”.

 

كيف تري المشهد الأن بعد قرار رئاسة الوزراء بتفويض وزير الداخلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لفض اعتصامي رابعة العدوي والنهضة؟

 

“أرى أن مستقبل مصر خطير ونحن الآن في عنق الزجاجة والمرحلة الحالية حساسة وفي منتهى الخطورة وخاصة بميدان رابعة والنهضة و في سيناء فهى مناطق حساسة جدا، وفض إعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر خطر على الأمن القومي المصري، ويسير خلاف ما اتفقنا عليه في خارطة الطريق، فنحن تواجدنا بها منعاً لسفك دماء المصريين، ونرى أن فض الاعتصام بالقوة سيسفك دماء المصريين بكميات هائلة، وهو خطر على مستقبل مصر بأكلمها وأدعو الله أن يستر البلاد مما يحدث”.

 

مصادر سلفية أكدت لـ (إرم) أنك تقود حراك سياسي لانهاء الأزمة مع الإخوان ؟

 

“إلى الأن لم نصل لشيء، فالإخوان يرسلون بعض الأشخاص ونحن نتكلم معهم، وهناك اتصال بين كل الجهات، وما يحدث مجرد اقتراحات ووسطاء غير مفوضين، وتلك هي المشكلة فهؤلاء الوسطاء غير مفوضوين ليس لهم الكلمة وبالتالي فالكلام يأخذ وقت كبير من أجل الرد.”

 

وماذا طلبت منهم؟ وماذا كان ردهم؟

 

“طلبت منهم إدراك الأمر الواقع، ولابد من حل الأمر بطريقة سلمية، وكان ردهم أن شبابهم ما زال مستعد للشهادة في رابعة العدوية إذا لم يحصلوا على ما يريدون.”

 

هل هناك تواصل بينكم وبين القوات المسلحة ؟

 

“نعم، هناك تواصل مع حزب النور عن طريق الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب والمهندس جلال مرة الأمين العام للحزب”.

 

وماذا طلبوا منكم؟ وماذا يطلب النور منهم؟

 

“الكلام كله يدور حول إطالة النفس في عدم سفك الدماء ووضع حلول للأزمة، والحديث حول المشاكل اليومية، وحزب النور يؤكد دائماً أن سفك الدماء له ثمن غالي على استقرار المجتمع المصري في المستقبل حتي لو حدث فض اعتصام، فيجب أن يتم في سلام أفضل من الحرب، فكل ما يتنم البرفق أفضل من العنف”.

 

وماذا عن لجنة الحكماء التي أطلقتها الدعوة السلفية برئاسة الشيخ أحمد الطيب شيخ الازهر ؟

 

“توقفت لجنة الحكماء بسبب تصلب كل الأطراف، ولا يوجد استجابة من كل الأطراف، وهناك مواعيد كثير تُخلف فشيخ الازهر قال خلاص”.

 

وما الحل لأزمة مصر ؟

 

“الحل أن يقدم كل طرف شيء من التنازل”.

 

وماذا عن سيناء ؟

 

“أنا قلق جدا جدا على سيناء، فالحوادث اليومية التي تحدث شديدة النكارة ديناً وشرعاً ووطنية وقومية وخطر علي الجيش المصري ومستقبل مصر، فهو شيء صعب جداً، فاستهداف الجنود المصريين أمر غير صحيح فهم أولادنا وحل سيناء جزء من المشاكل الاخرى ويجب حل كل المشاكل لانها متشابكة”.

 

ما تعليقك علي الفيديو المسرب لبعض المنتمين للتيار المدني بالرغبة في تحويل الدولة للنظام العلماني؟

 

“الحقيقة أن مثل تلك القوى لا ترقب الله في مصلحة مصر، وكأنهم هم المتواجدون وحدهم وكأن مصر ملكهم والبقية عبيد، وهذا غير متصور، فالشعب المصري كله سوف يكون له موقف مختلف.

 

فالموقف من الرئيس شيء والهوية المصرية شيء آخر، فاللعب في هذه المسألة مع وجود إتفاق صريح بين كل القوى المدنية التي حضرت اللقاء الذي وضع خارطة الطريق كان هناك توافق تام مع القوات المسلحة على الحفاظ على مواد الهوية الأربعة ويسموها مواد حزب النور الأربعة وهي 5،4، 219،81 وهذه غير مقبول.

 

بعد ذلك أن يخرج أحد ويقول أنه يرغب في هذا الكلام فيلعب في أسس المجتمع المصري، وما قابلنا بخارطة الطريق إلا حفاظ علي الهوية المصرية وعدم سفك الدماء ونحن تعاملنا مع خارطة الطريق وهي الواقع من أجل أن نُقلّل الشر وليس خداعنا فنحن لا نقبل أن يخدعنا أحد.

 

وهذا الفيديو يؤكد أن حزب النور لم يبع دينه ولا منهجه، بل إنما تعامل مع واقع قد فُرض وتم بالفعل، مِن أجل تقليل الخسائر، ومحاولة المحافظة على الهوية والدستور، وحدثت الاستجابة الجزئية لذلك، وأمامنا معركة قادمة حول الدستور، وليس معنى كلام غلاة العلمانية.

 

هذا هو الذي سيحدث، فذلك مِن علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، لكن يدل على أن حزب النور غصة في حلوقهم، وما أظن أن تسريب هذا الفيديو وقع بطريق الخطأ، بل هذه رسالة مقصودة، لكن لابد أن نتكاتف لرفض ما يريدون، وليس مجرد كلام هؤلاء يجعلنا نقول: إن الجميع متفق على هذا المخطط، وحتى لو وقع فقد أدينا ما علينا، وما زال علينا أن نوثـِّق علاقتنا بالناس، لرفض هذا المخطط، وليس أن نفقدهم ونتركهم للعلمانيين المتطرفين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث