اليمن يحبط مؤامرة للقاعدة للسيطرة على منشآت نفطية

اليمن يحبط مؤامرة للقاعدة للسيطرة على منشآت نفطية

اليمن يحبط مؤامرة للقاعدة للسيطرة على منشآت نفطية

صنعاء- قالت الحكومة اليمنية إن قوات الأمن أحبطت مخططاً لتنظيم القاعدة للسيطرة على مرفأين رئيسيين لتصدير النفط والغاز.

 

ويأتي الاعلان عن إحباط المؤامرة، بعد تحذيرات من احتمال وقوع هجمات دفعت واشنطن إلى إغلاق بعثاتها الدبلوماسية في أنحاء الشرق الاوسط وإصدار تحذير سفر عالمي.

 

وتحول الاهتمام إلى اليمن عندما قالت مصادر أمريكية أن اتصالات اعتُرضت بين زعيم القاعدة أيمن الظواهري وجناح التنظيم في اليمن، ما أدى إلى اتخاذ هذه الإجراءات.

 

وسحبت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا بعض موظفيهما الدبلوماسيين من اليمن وكررتا دعوة رعاياهما إلى مغادرته، وأغلقت دول أوروبية أخرى مثل فرنسا والنرويج سفاراتها.

 

وقال راجح بادي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء محمد سالم باسندوة، إن اكتشاف هذه المؤامرة لتنظيم القاعدة هو الذي أدى إلى اتخاذ الإجراءات الأمنية الأمريكية.

 

وأضاف أنّ المؤامرة كشفت بمساعدة غربية وعربية وكانت تشمل تهريب متفجرات إلى صنعاء لتنفيذ هجمات هناك.

 

وقال بادي إنّ المؤامرة كانت تتضمن استخدام عشرات من متشددي القاعدة المتخفين في زي قوات الجيش في اقتحام المنشآت المستهدفة والسيطرة عليها ليلة 27 رمضان.

 

وصرّح بأن المؤامرة كانت تهدف إلى السيطرة على مرفأ الدباح لتصدير النفط في حضرموت ومنشأة بلحاف لتصدير الغاز وكذلك مدينة المكلا.

 

وتابع أن المؤامرة أحبطت بوضع قوات الأمن في حالة تأهب قصوى وتشديد إجراءات دخول المنشآت المستهدفة.

 

وقال مسؤول يشرف على الأمن لشركات النفط العاملة في اليمن إنّ مؤامرة القاعدة كانت تشمل فيما يبدو قتل الخبراء الأجانب العاملين في تلك المنشآت أو أخذهم رهائن.

 

ومن شأن التخطيط لمثل هذا الهجوم على منشأتي الدباح وبلحاف لتصدير الغاز أن يدق أجراس الإنذار في واشنطن.

 

وأغضب إجلاء بعض الدبلوماسيين المسؤولين اليمنيين.

 

وقال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إنّ الإجراءات الغربية تخدم فعلياً الأهداف التي تسعى لتحقيقها “العناصر الإرهابية”.

 

وقال بادي إنّ الدول الغربية أكدت لليمن أنّ السفارات ستفتح أبوابها من جديد بعد عطلة عيد الفطر.

 

وقال المسؤول إنّ المعلومات بخصوص مؤامرة القاعدة بدأت تصل إلى أجهزة الأمن اليمنية في أوائل تموز/يوليو مع بداية شهر رمضان وزاد تواترها منذ أسبوعين.

 

وقال إنّ اليمن رد بتشديد الأمن حول البعثات الغربية وتعزيز قوات الجيش حول منشآت النفط والغاز في انحاء البلاد.

 

كما شدد اليمن من إجراءات الأمن في أنحاء العاصمة.

 

كما ونشرت اللجنة الامنية العليا قائمة بأسماء 25 متشدداً من القياديين في القاعدة مطلوبون لدى قوات الأمن وعرضت مكافأة قيمتها خمسة ملايين ريال (23 ألف دولار) لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض عليهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث