إسرائيل تحتج على دعوات خطف سفيرها في الأردن

إسرائيل تحتج على دعوات خطف سفيرها في الأردن

إسرائيل تحتج على دعوات خطف سفيرها في الأردن

عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

قدمت وزارة الخارجية الإسرائيلية احتجاجها على دعوات عضو مجلس النواب الأردني طارق خوري بخطف السفير الإسرائيلي في عمّان، رداً على اعتقالها 26 أسيراً أردنياً لازال بعضهم مضرباً عن الطعام.

 

وقالت الخارجية في كتاب لها إن دعوات عضو البرلمان مخالفة لاتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين (اتفاقية وادي عربة 1994)، مطالبة الحكومة الأردنية بإجراءات سريعة في مواجهة تلك الدعوة.

 

وردت وزارة الخارجية الأردنية في كتاب اطلعت عليه (إرم) على الكتاب بقولها: “تذكر الحكومة الأردنية نظيرتها الإسرائيلية بموجب المادة الأولى من معاهدة السلام الت تحتم على إسرائيل احترام السيادة الأردنية واستقلالها السياسي، وأن التدخل فيما يصدر عن مجلس النواب أي من أعضائه يعتبر اخلالاً بالتزاماتها بموجب المادة المذكورة، ولطالما صدر عن أعضاء في الكنيست تصريحات مسيئة وأراء متطرفة تتناقض مع نفس المادة في معاهدة السلام”.

 

من جهته أكد النائب خوري في اتصال مع (إرم) على موقفه من خطف السفير، قائلاً: لا يحق لهم الاعتراض فأنا لست ممثلا للحكومة، فأنا نائب أمثل الشعب الأردني، كما أنني لا أؤمن باتفاقية وادي عربة ولا أعترف بها.

 

وأضاف إنهم لا يحترمون أي اتفاقية وأقاموا الدنيا وأقعدوها حين أختطِف الجندي شاليط وقاموا بحرب شرسة وقذرة على غزة، ويحتجون لمجرد دعوة أطلقتُها لخطف سفيرهم.

 

وكان خوري دعا قبل نحو شهر من الآن إلى خطف السفير الإسرلائيلي في عمان في كلمة له تحت قبة البرلمان رداً على معاملتها للأسرى الأردنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث