الخليج الإماراتية: إعلان الثورة المصرية على المعونة الأمريكية

الخليج الإماراتية: إعلان الثورة المصرية على المعونة الأمريكية

الخليج الإماراتية: إعلان الثورة المصرية على المعونة الأمريكية

نشرت صحيفة الخليج الإماراتية مقالاً تتحدث فيه عن استفادة الجانب المصري من المعونة الأمريكية السنوية البالغة حولي 1.2 مليار دولار، حيث أكدت أن مصر تخسر أكثر مما تستفيد من هذه المعونة، نظراً لما تقدمه من تسهيلات للجانب الأمريكي يفوق قيمتها.

 

وتساءلت الصحيفة عن تأثير الحركة التصحيحية الأخيرة على المعونة الأمريكية، والتي قد لا تمر مرور الكرام، حيث ينتظر الشعب المصري أن تطيح ثورته بكل بالحكومات السابقة وكل شروطها ووسائل عملها، وسط رغبة بالسيادة الكاملة على الأراضي المصرية والسياسة الخارجية.

 

وأكد الكاتب فيصل جلول في مقالته إن المعونة لا تمثل ما يزيد على 2 بالمئة من الدخل القومي المصري، وقال “مصر تدفع أكثر مما تستفيد مثل سماحها للطائرات الحربية الأمريكية باستخدام مجالها العسكري الجوي ساعة تشاء، وإعطاء أذونات عند الطلب لمئات البوارج الأمريكية الحربية بعبور قناة السويس، والتزام القاهرة بصرف المعونة في شراء معدات عسكرية أمريكية وبشروط أمريكية، فضلاً عن تمويل الاستشارات والمستشارين، وأن تنقل المعدات بوسائل النقل الأمريكية، وأن تساند مصر واشنطن في حربها ضد الإرهاب، وأن تسهم في رعاية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وأن تغير مناهج التعليم وبخاصة في الأزهر، وأن تمتنع مصر عن اتخاذ أية مواقف مضرة بـ(إسرائيل)… الخ”.

 

 

كما أعطى الكاتب بعض الأمثلة للتعويض عن المعونة الأمريكية داخلياً، عن طريق حرمان الولايات المتحدة من المرور السريع في قناة السويس وإخضاعها لقواعد المرور كغيرها من الدول أو أن تدفع ثمن الأفضلية، وأضاف “نستطيع التعويض بترشيد الإنفاق الحكومي، واسترداد ضرائب الدولة المصرية المتأخرة على المكلفين، واسترداد عقارات الدولة التي نهبت في عهد مبارك، إلى جانب فرض ضرائب بسيطة على التحويلات المالية بين المصارف والبورصة بحيث لا يتأثر عامة الشعب، وفرض دولار واحد على كل بطاقة سفر لمدة معينة، وكل تجديد للهوية أو الباسبور المصري، وغيرها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث