زراعة اللؤلؤ تسعى إلى استعادة أمجادها في الإمارات

نائب رئيس شركة لآلئ رأس الخيمة يجني ثمار عمله من أول مزاد لبيع اللؤلؤ المزروع من إنتاج الشركة وتستخدم الشركة طريقة اليابان في زراعة اللؤلؤ.

زراعة اللؤلؤ تسعى إلى استعادة أمجادها في الإمارات

رأس الخيمة – بدأ عبد الله السويدي نائب رئيس شركة لآلئ رأس الخيمة القابضة التي شارك في تأسيسها يجني ثمار عمله من أول مزاد لبيع اللؤلؤ المزروع من إنتاج الشركة في مزرعتها قبالة سواحل رأس الخيمة.

 

وقال السويدي إن فكرة المشروع نبتت من القيمة التاريخية لإنتاج اللؤلؤ في الخليج التي يقول بعض المؤرخين إنه يرجع إلى قبل 6000 سنة.

 

وكان الغوص لصيد أصداف اللؤلؤ هو مصدر الدخل الرئيسي لكثير من العائلات في المنطقة، لكن الحرفة بدأت تندثر بعد الحرب العالمية الأولى مع اكتشاف النفط في الخليج ثم بعد ظهور المنافسة من اللؤلؤ المزروع في اليابان.

 

وتربي لآلئ رأس الخيمة القابضة في الوقت الحالي 40 ألف صدفة في مياه الخليج المالحة. وأقام مركز دبي للسلع المتعددة مزاداً في شهر حزيران/يونيو لبيع بعض إنتاج شركة لآلئ رأس الخيمة.

 

وتستخدم لآلئ رأس الخيمة أساليب زراعة اللؤلؤ اليابانية التي تشمل عملية دقيقة لزرع جسم غريب في الأصداف ثم وضعها مجدداً في مياه البحر.

 

وقال خبير في زراعة اللؤلؤ بشركة لآلئ رأس الخيمة إنّ نسبة نجاح عملية زرع اللؤلؤ تزيد على 80 في المئة.

 

وتملك حكومة رأس الخيمة حصة في مشروع اللؤلؤ المزروع ووضعت خطة لوضعه ضمن المزارات السياحية في إمارة رأس الخيمة.

 

وقال السويدي إن السائحين سوف يصطحبون في جولة بالقوارب إلى منطقة تربية المحار وسيسمح لهم بالتقاط بعض الأصداف للبحث عن اللؤلؤ بداخلها.

 

وأضاف أن الشركة تدرس حالياً إمكانات التوسع داخل وخارج الإمارات.

 

وشهدت بورصة دبي للؤلؤ التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة زيادة مطردة في تداول اللؤلؤ خلال السنوات العشر الماضية.

 

وتعتزم لآلي رأس الخيمة القابضة زيادة عدد الأصداف التي تربيها من 40 ألف في الوقت الراهن إلى 200 ألف خلال بضع سنوات.

 

وقال السويدي إن شركة لآلئ رأس الخيمة القابضة ليست إلا مشروعاً تجريبياً يأمل مع زيادة اهتمام المستثمرين به وإنشاء مشاريع أخرى مماثلة في دول عربية خليجية أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث