استياء أردني من حركات تبشيرية تجتاح مخيم الزعتري

عضو مجلس النواب الأردني يطالب رئيس الحكومة بإجابات عاجلة عن ممارسات تبشيرية في مخيم الزعتري، ومدير المركز الكاثوليكي ينتقد التبشير بين اللاجئين.

استياء أردني من حركات تبشيرية تجتاح مخيم الزعتري

عمّان – (خاص) من حمزة العكايلة

 

طالب عضو مجلس النواب الأردني، محمود الخرابشة، رئيس الحكومة عبد الله النسور بإجابات عاجلة حول وجود ممارسات تبشيرية في مخيم الزعتري.

 

وضمن أكثر من 15 سؤالاً أمطر بها الخرابشة الحكومة، طالب في واحد منها بتوضيح عن أسباب الممارسات التبشيرية ومضمون الفيلم الذي بثته بعض القنوات الأمريكية مؤخراً والذي يتضمن نشاطاً لبعض الحركات التبشيرية في المخيم.

 

وكانت زوبعة من الاستياء أثارها فيلم قصير مدته 4 دقائق، بثته إحدى قنوات التلفزة الأمريكية وتم تداوله على نطاق واسع بين نشطاء على الفيس بوك، حول نشاط بعض الحركات التبشيرية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، تضمن مشاهد حول قيام أفراد يعملون في مجال الخدمة الانسانية، تعريف اللاجئين السوريين في الزعتري على عقائدهم التبشيرية، ما دفع للمطالبة بوقف هذه الأنشطة.

 

وانتقد مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، الأب رفعت بدر، هذه الأفعال، داعياً إلى وقفها، واقتصار العمل الاجتماعي على تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين، مشدداً على أن الفيلم وغيره لا يمثل المسيحيين المحليين الأصليين والأصلاء في هذا الأردن.

 

وحذر الأب بدر من العبث بالنسيج الاجتماعي الأردني وقال إن النسيج الاجتماعي في الأردن مترابط ومتماسك، كما أنّه ليس هنالك من حاجة أبداً إلى دخول بعض الفئات والأشخاص لخلق الفتنة وإثارة النعرات، لاسيّما وأن هذا الفيلم يُعرض ويتم تداوله بين المواقع التفاعلية الالكترونية في شهر مكرّم لدى أخوتنا المسلمين، وطبعا لا يجوز إثارة النعرات لا في هذا الشهر ولا في أي شهر آخر.

 

وشدد الأب بدر على أن مساعدة اللاجئين حق وواجب، والأردن يفتح ذراعيه لاستقبالهم، لكن الوعي مطلوب والحذر واجب من استغلال فرصة الضعف والتعب لاستقطاب أعضاء جدد لحركات تبشيرية بعيدة أساساً عن تعاليم الكنائس التاريخية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث