تأجيل محاكمة متهمين لبنانيين بالانتماء لحزب الله في نيجيريا

تأجيل محاكمة متهمين لبنانيين بالانتماء لحزب الله في نيجيريا

تأجيل محاكمة متهمين لبنانيين بالانتماء لحزب الله في نيجيريا

نيجيريا – مثل ثلاثة مواطنين لبنانيين أمام المحكمة الإثنين للاشتباه في صلتهم بحزب الله لتقديم المرافعة النهائية.

 

وألقي القبض على الثلاثة خلال الفترة بين 16 مايو/ آيار و28 مايو/ آيار في مدينة كانو أكبر مدن شمال نيجيريا.

 

وكشفت حملة أمنية على مقر إقامة أحد اللبنانيين عن وجود أسلحة وذخيرة، قالت السلطات اللبنانية إنها كانت تستهدف منشآت اسرائيلية ومصالح غربية في نيجيريا.

 

وقال اثنان من المتهمين إنهما أجبرا على الإدلاء بأقوال كاذبة أثناء احتجزاهما بعد الاعتقال للاعتراف بأنهما من حزب الله.

 

وأضافا أن جهاز الموساد الإسرائيلي ظل يستجوبهما طوال 14 يوما.

 

وقال مصطفى فواز وهو أحد المتهمين “إنهم يريدون أن يجعلوا منهم عبرة حتى لا يفكر حزب الله في تنفيذ هجمات في نيجيريا وافريقيا”.

 

وقال أحمد راجي محامي الدفاع “إنه نفى في المرافعة الختامية تورط اللبنانيين مع حزب الله”.

 

وقال “اتضح أنه ليست هناك أدلة دامغة ضدهم.”

 

وأضاف “أياً كانت المسائل الضبابية فقد فسروها في شهاداتهم والأهم من ذلك أننا أظهرنا أنهم لا يعرفون شيئا عن الأسلحة وأن البندقية الوحيدة التي عثر عليها في أميجو مرخصة.. هي بندقية صيد ولديهم رخصة لها.”

 

ومضى يقول إن السلطات تقول “إنهم أعضاء في حزب الله وهم يقولون إنهم ليسوا أعضاء ولا ينتمون للجناح العسكري.”

 

وتابع “والأهم من ذلك أن حزب الله أو أي من أجهزته ليس منظمة إرهابية في نيجيريا بموجب القانون.”

 

وذكر راجي أيضا أنه راض عن المحاكة السريعة وهي مسألة غير معتادة في القضايا الجنائية بالبلاد.

 

وقال “أعتقد أن المحكمة قامت بعمل رائع لأنها عقدت المحاكمة خلال شهر ثم أجلت القضية للمداولة.. أقل من 60 يوما. في تاريخ المحاكمات الجنائية في نيجيريا هذه واحدة من أسرع المحاكمات.”

 

وسيصدر حكم عندما تعود الهيئة القضائية في نيجيريا من عطلتها في سبتمبر /أيلول.

 

ونقل المتهمون اللبنانيون مصطفى فواز وعبد الله الطحيني وطلال روضة إلى سجن كوجي من مكان الحجز في جهاز أمن الدولة يوم الجمعة (2 أغسطس).

 

وتعتقد السلطات أن هناك مشاركة متزايدة لجهاديين أجانب مرتبطين بتنظيم القاعدة مع المتمردين في نيجيريا.

 

ومن غير المرجح حدوث تحالف بين جماعة بوكو حرام السلفية وحزب الله الشيعي وليس هناك دليل على وجود مثل هذا الرابط قبل ذلك.

 

ورغم أن أغلب المسلمين في نيجيريا من السنة فإن هناك عدة آلاف من النيجيريين الشيعة الذين يتبعون إبراهيم زقزاقي منذ الثمانينات.

 

وما زال زقزاقي يقود الحركة الشيعية الرئيسية في نيجيريا ودعا إلى حكومة إسلامية والتزام أكبر بالشريعة.

 

وحكمت محكمة نيجيرية على عضو مزعوم في الحرس الثوري الإيراني وشريك نيجيري بالسجن خمس سنوات قبل شهرين بسبب شحنة غير مشروعة لقذائف المورتر والصواريخ التي صودرت في ميناء لاجوس عام 2010.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث