الجحش ينافس البغل في تقديم أشهى سحور في مصر

الجحش ينافس البغل في تقديم أشهى سحور في مصر

الجحش ينافس البغل في تقديم أشهى سحور في مصر

 

القاهرة ـ لم تقتصر خفة دم المصريين وروح الدعابة التي يتمتعون بها على النقاشات والحوارات التي تدور بينهم في المقاهي والأماكن العامة، بل امتدت لتشمل أسماء المطاعم التي يزدهر عملها في شهر رمضان في فترة الإفطار والسحور.

 

واللافت أن أصحاب المحلات هم أنفسهم من يطلقون هذه الأسماء على مطاعمهم، كالجحش، والبغل، وأبو ظريفة، وغيرها من الأسماء التى لا تستطيع التفريق بين ما إذا كانت شتيمة أو مزحة.

 

ويأخذ أصحاب المحلات هذه الأسماء الغريبة كنوع من أنواع الدعاية والانتشار ولفت الانتباه، فبمجرد أن يمر أحد من أمام المحل، وتلفت انتباهه اليافطة وما عليها من اسم مثير للدهشة، يداعبه حب الاستطلاع والميل إلى التجربة، وغالبا ما يقرر

 

أن يدخل ويخوض التجربة.

 

وقال محمد موافي صاحب محل البغل بميدان السيدة زينب إن سبب شهرة مطعمه جاءت من اسمه الغريب، كما يشير إلى أن اسم “البغل” لم يكن وليد اللحظة إنما هو اسم العائلة الذي كان يخجل منه طوال عمره، إلى أن قرر أن يستغله ويستغل

 

شهرته داخل منطقة السيدة زينب، ويفتح مطعم للفول والطعمية يحمل هذا الاسم.

 

وتابع قائلا “إنه كان كالتحدى مع نفسى فى البداية، إما أن أربحه ويفتح لى باب رزق دون نهاية، وإما أن أخسره وأخسر كل التكاليف والمصاريف التى أنفقتها فى تجهيزات المحل، ولكن الحمد لله ربحت وأصبح مطعمى من أشهر مطاعم الفول

 

التى يقبل عليها الناس خاصة فى رمضان وقت السحور”.

 

محمد الحلوانى أحد المتسحرين بمطعم الجحش يؤكد إنه يأتى دائما لهذا المطعم مصطحبا أسرته ليتناولوا ألذ وأطعم الأطباق على مائدة سحور رمضان، مشيرا إلى إن ما يميز هذا المحل إلى جانب اسمه، أسعاره البسيطة والتى تعتبر فى متناول

 

الجميع، كما يصف أصحاب المحل بأنهم يتقون الله فيما يقدمونه ويراعون النظافة فى كل مكونات أطباقهم، إلى جانب عدم استغلالهم للمناسبات كرمضان والسحور لزيادة الأسعار.

 

من جانبه، أوضح سعد عمارة صاحب محل الجحش بشارع السلسلة بحي السيدة زينب، أن هذا الاسم ورثه عن والده وهو مرتبط بقصة قديمة، وهي أن والده كان بائعا للفول ولكن على عربة بحمار صغير “جحش” وكان متعلقا به جدا، ولذلك

 

عندما رزقه الله وفتح مطعما قرر أن يسميه بالجحش وفاءا له.

 

وقال راضى شهاب أحد زبائن مطعم الجحش، وفق تقرير نشرته “اليوم السابع”، إن ما يميزه عن غيره خاصة فى رمضان، أنه يشعر بالأجواء الرمضانية به وبجو السحور الرائع فى منطقة عتيقة مثل السيدة زينب، إلى جانب الخدمة الرائعة

 

وطبق الفول ذو الخلطة السرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث