انتقاد للتدخل الإيراني في سوريا بإفطار يوم القدس

انتقاد للتدخل الإيراني في سوريا بإفطار يوم القدس

انتقاد للتدخل الإيراني في سوريا بإفطار يوم القدس

عمان – (خاص) 

تميز اليوم العالمي للقدس، الذي يصادف آخر يوم جمعة من شهر رمضان كل عام، باقتراح من آية الله الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، بانتقادات علنية لمن يلبون دعوة السفارة الإيرانية لحفل افطار سنوي تقيمه كل السفارات الإيرانية في العالم بهذه المناسبة.

 

وقد قام المتقاعدون العسكريين الأردنيون بإقامة حفل إفطار بهذه المناسبة أقاموه في النادي الأرثوكسي في العاصمة الأردنية عّمان، ركزوا فيه على نقد مثيري المذهبية، في إشارة لمعارضي النظام السوري وإيران وعلى بطولات وذكريات ضباط وجنود الجيش الأردني في القدس خلال الحروب السابقة.

 

الانتقادات التي وجهت علنا عبر موقع “الفيسبوك” للتواصل الاجتماعي، ركزت على طبيعة تصرف المدعوين الأردنيين لإفطار السفارة الإيرانية، وترافقت هذه الحملة مع مقاطعة واسعة لأحزاب سياسية ونقابات مهنية وجهت لها رقاع الدعوة الإيرانية، وشخصيات سياسية وفكرية واعلامية،اعتراضا على تدخل إيران في الشأن الداخلي السوري، ووقوفها إلى جانب النظام السوري إعلاميا، وسياسيا وعسكريا أيضا، وفي مقدمة المقاطعين، كانت جماعة الإخوان المسلمين، وحزب جبهة العمل الإسلامي، أكبر الأحزاب السياسية في الأردن.

 

أما الذين حضروا حفل الإفطار الإيراني فقد أشاروا إلى عدة أمور منها التفتيش الدقيق الذي تعرضوا له في مدخل السفارة، وأعداد كبيرة من طرود الخير توزعت في كل انحاء ساحة السفارة مكتوب عليها أنها هدايا من الجمهورية الإسلامية في إيران للاجئين السوريين.

 

كما لوحظ غياب السفير السوري بهجت سليمان، الذي سبق وأن اصطدم العام الماضي بالسفير مصطفى مصلح زاده، حين قال أن السوريين منقسمون إلى ثلاثة أقسام، ثلث ضد النظام، وثلث مع النظام، والثلث الثالث محايد، فأصر سليمان على أن ثلثي الشعب السوري يناصرون الرئيس بشار الأسد.

 

أما حفل المتقاعدين العسكريين الأردنيين، فقد نظمته، في ذات توقيت حفل السفارة الإيرانية، اللجنة الوطنية العليا للمتقاعدين العسكريين، التي تساند النظام السوري علانية وتؤيد إيران.

 

وشن المتحدثون في إفطار المتقاعدين العسكريين هجوماً عنيفاً من قبل متحدثين آخرين “على دعوات التحشيد المذهبي”، واصفين إياها بـ “الخدمة الكبرى للمشروع الإسرائيلي”.

 

ورفضوا مشاركة أردنيين في “الجهاد ضد النظام السوري”. واعتبروا أن “من يفرقون بين المسلمين السنة والشيعة بأنهم يخرجون ديناً جديداً”، مشددين على “العلاقة العضوية بين الإسلام والمسيحية”.

 

كما وجهوا انتقادات “للقوى الإسلامية الأردنية الإخوانية والسلفية” التي قال متحدثون أنها “أغفلت فلسطين والقدس وركزت انتباهها على مواضيع أخرى”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث