مؤيدو مرسي يرفضون تصريحات كيري ويستمرون بالاعتصام

مؤيدو مرسي يرفضون تصريحات كيري ويستمرون بالاعتصام

مؤيدو مرسي يرفضون تصريحات كيري ويستمرون بالاعتصام

 

القاهرة ـ انتقدت جماعة الاخوان المسلمين في مصر الجمعة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بسبب تصريحاته التي قال فيها إن الجيش المصري كان “يستعيد الديمقراطية” عندما عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي الشهر الماضي.

 

وفي مظاهرة حاشدة أمام مسجد رابعة العدوية في القاهرة طالب مؤيدو مرسي باعادة تنصيبه.

 

وأصبح مرسي وهو عضو قيادي بجماعة الإخوان أول رئيس رئيس مصري منتخب انتخابا حرا في يونيو/ حزيران من العام الماضي.

 

وعزل مرسي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي وحلت محله حكومة مدعومة من الجيش.

 

وتحاشت الولايات المتحدة وصف عزل مرسي بإنه انقلاب.

 

وقال كيري الخميس في أقوى تصريحات حتى الآن مؤيدة للقيادات الجديدة إن الجيش المصري كان “يستعيد الديمقراطية” عندما عزل مرسي الشهر الماضي.

 

وأوضح كيري “طلب الملايين والملايين من الشعب من الجيش أن يتدخل.. كلهم كانوا يخشون الانزلاق إلى الفوضى والعنف”.

 

وفي الاعتصام عند مسجد رابعة العدوية قال صفوت حجازي القيادي في جماعة الاخوان المسلمين ان تصريحات كيري ليست مثيرة للاندهاش، مضيفا إن كيري وامريكا هم من صنعوا الانقلاب وخططوا له ونفذوه.

 

غاز مسيل للدموع

 

وأطلقت الشرطة المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع على مئات من مؤيدي مرسي أمام إحدى بوابات مدينة الإنتاج الإعلامي خارج القاهرة وقالت وزارة الداخلية إنهم حاولوا تعطيل المرور بالمنطقة.

 

وقال شاهد عيان إن بعض مؤيدي مرسي رشقوا الكشك الخاص بأفراد حراسة البوابة رقم 4 بالحجارة مما أدى لتحطيم الزجاج تلا ذلك إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع عليهم من داخل المدينة.

 

وأضاف “سيارات المتظاهرين كانت فيها حجارة استخدموها في الهجوم.”

 

وتابع أن بعض المتظاهرين حاولوا اقتحام البوابة لكن إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة حال دون ذلك.

 

وكانت وزارة الداخلية عززت قوات الأمن بالمدينة التي تعمل منها قنوات تلفزيونية عديدة تحسبا لمظاهرات أنصار مرسي التي سميت “مصر ضد الانقلاب”.

 

البرادعي يمدح السيسي

 

وفي سياق متصل، قال البرادعي إنه لا بد من فض الاعتصامين اللذين تنظمهما جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة من خلال الحوار بعد أن أصدرت وزارة الداخلية إنذارات بأنها ستتخذ خطوات لفض الاعتصامين.

 

وقال “لا أريد أن أرى المزيد من الدماء. لا أحد يريد ذلك. نبذل قصارى جهدنا”.

 

وأضاف “لذلك أؤيد حوارا ينبذ العنف في إطار صفقة لوقف كل هذه المظاهرات ثم البدء في بناء البلد”.

 

وتابع قائلا إن الإخوان “في حاجة لأن يتعاونوا.” وأضاف “لكنهم في حاجة بالطبع لأن يشعروا بالأمن .. يحتاجون إلى حصانة .. إنهم في حاجة ألا يشعروا أنهم مستبعدون. وهي أمور نحن على استعداد لتوفيرها”.

 

ويواجه مرسي المحتجز منذ عزله تحقيقا قضائيا في اتهامات بالقتل والتآمر مع حركة حماس الفلسطينية في عام 2011 عندما فر من السجن أثناء الانتفاضة ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك.

 

وقال البرادعي إنه يتمنى إسقاط الاتهامات الموجهة لمرسي “إذا لم تكن جرائم خطيرة”.

 

وأضاف “أريد أن أرى عفوا محتملا في إطار صفقة كبيرة لأن مصير البلد أهم بكثير”.

 

وأضاف أن السيسي لا يفكر في أن يرشح نفسه رئيسا.

 

وقال “ترون صور السيسي في كل مكان إنه لأمر جيد في أنه لا يفكر في ترشيح نفسه رئيسا. إنه لأمر جيد أنه لا يريد للجيش أن يدير البلاد.

 

“لكن الناس في أوقات الطوارئ تتطلع إلى القوة والقوة في يد الجيش الآن”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث