المصريون يقاطعون الدراما التركية بسبب تدخلات أردوغان

المصريون يقاطعون الدراما التركية بسبب تدخلات أردوغان

المصريون يقاطعون الدراما التركية بسبب تدخلات أردوغان

القاهرة – (خاص) محمد عبد الحميد

بالرغم من أن المسلسلات التركية تمثل علامة استفهام كبيرة لدى الكثيرين بسبب انتشارها فى وقت سريع، دون أي مبررات فنية أو تفوق عن نظيراتها العربية، إلا أن الدراما التركية لم تشهد هجوماً كالذى تلاقيه الآن.

 

حيث دشنت نقابة المهن السينمائية إلى جانب عدد من شركات الإنتاج المصرية حملة ضدها، حيث قال المخرج مسعد فودة، نقيب المهن السينمائية: كان لا بد من هذه الحملة في هذا الوقت بالذات.

 

ولم يكن فودة صاحب السبق في التصدي لها كظاهرة سلبية، بل لاقت الحملة قبولاً لدى العديد من شركات الإنتاج المصرية الخاصة والرسمية، وانضمت إليها عدة فضائيات، في إطار حملة تعد بمثابة رد عملي على السلطات التركية التي أظهرت عداءها للثورة المصرية، وتدخلها في الشأن المصري، خلال الأيام الماضية بعد انحيازها  للرئيس المعزول محمد مرسي.

 

ويضيف مسعد فودة: أتوقع أن لا يكون للدراما التركية في المستقبل المنظور سوق في مصر، بعدما توقف تداول هذا النوع من الدراما تماما، وهي التي كان لها اليد الطولى في غالبية القنوات المصرية الخاصة والعامة ، وانتشارها بشكل غير مبرر، كما أنها سببت الفزع والقلق لكثير من المنتجين والفنانين والمخرجين على أعمالهم الفنية.

 

من جانبه قال المخرج شكري أبو عميرة، رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون، الذي عقد عدد من البروتوكولات المصرية – التركية مع وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود، والتي بموجبها يحصل التلفزيون المصري على أعمال تركية ومنها مسلسل يتعدى عدد حلقاته المئتين: “أجلنا عرض المسلسل التركي بعد الموقف الذي شهدته مصر من جانب الحكومة التركية وسنشكل لجنة لعرضه فيما بعد لمعرفة إذا كان يتماشى معنا أم لا .

 

في السياق ذاته قاطعت جمعية مؤلفي الدراما العربية الدراما التركية، وأصدرت بيانا حول ذلك بحسب محمد الغيطي الذي قال: “مقاطعة الدراما التركية واجب وطني، وقد كنت من أوائل من هاجموا هذه النوعية من الدراما، لأنها تعمل لصالح المشروع التركي، الذى تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية”. أما على المستوى الفني فقال الغيطي “هي دراما باهتة والأفكار بها مكررة ومستهلكة والميلودراما فاقعة  وتدور جميعها في ٤ تيمات فقط، ولذلك فمن لديه حد أدنى من الحس الوطني عليه مقاطعتها.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث