صمت شعبي ورسمي فلسطيني حيال قضية الأسرى

صمت شعبي ورسمي فلسطيني حيال قضية الأسرى

صمت شعبي ورسمي فلسطيني حيال قضية الأسرى

إرم – (خاص)

 دخل الأسرى المضربون عن الطعام في سجون الاحتلال، مرحلة الخطر الشديد، وسط  تحذيرات طبية ورسمية من وجود خطر حقيقي يحدق بهم، في ظل سياسة الإهمال الطبي التي يتعرضون لها من سلطات السجون.

 

وزارة شؤون الأسرى والمحررين حذرت، الخميس، من تدهور الوضع الصحي للأسير عبد الله البرغوثي المتواجد في مستشفى العفولة، والذي وصفته بالخطير للغاية، وأن  حياته على المحك  في حال استمراره بالإضراب لأيام قادمة.

 

وقالت الوزارة في بيان لها وصل “إرم” نسخة عنه إن “طبيب السجن أكد بأن حياة البرغوثي في مرحلة متقدمة من الخطر، والموت  يرافقه في كل لحظة، حيث يتم إجراء تخطيط يومي للقلب.

 

ويخوض 5 أسرى أردنيين في سجون الاحتلال إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ الثاني من أيار الماضي، إضافة إلى سبعة أسرى فلسطينيين.

 

 زهرة الريماوي زوجة الأسير محمد الريماوي، والمحكوم  بالسجن لـ 297 سنة، لمشاركته في اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي، تقول في حديث خاص لـ “إرم” إن “زوجها دخل مرحلة الخطر الشديد، وحياته باتت مهدة بالخطر”.

 

وتضيف الريماوي، إن زوجها سيكمل غداً شهره الثالث في الإضراب عن الطعام، حيث يعاني من نزيف في المعدة، وضيق في التنفس، وعطب في الكلى والكبد، ولا يستطيع السير على قدميه.

 

تدهوُر وضع الأسرى في السجون لم يحرك الشارع الفلسطيني للتضامن معهم بالصورة التي يجب أن تكون عليها، حسب محللين.

 

القيادي في حركة حماس حسين أبو كويك أعرب لـ”إرم” عن حزنه لضعف الحراك الشعبي مع الأسرى المضربين عن الطعام، الذين باتت حياتهم في خطر شديد.

 

وقال أبو كويك، خلال مسيرة نظمتها حركة حماس للتضامن مع الأسير عبد الله البرغوثي في مدينة رام الله، لم يتجاوز عدد المشاركين فيها 30 شخصاً، إن “هناك تقصير شعبي ورسمي فلسطيني بحق الأسرى، الذين باتوا بحاجة إلى وقفة جادة لإنقاذ حياتهم”.

 

زوجة الريماوي البالغ من العمر 48 سنة، أكدت وجود تقصير كبير بحق الأسرى، مشيرةً إلى أن  المسؤولين لا يتواصلون معهم بخصوص وضع زوجها الصحي، مطالبة الرئيس محمود عباس والملك الأردني عبد الله الثاني ببذل الجهود للإفراج عنهم.

 

الأسير المحرر خضر عدنان، مفجر معركة الامعاء الخاوية،  أعرب في حديث هاتفي مع “إرم” عن خيبة أمله من ضعف الحراك الشعبي لدعم الأسرى، لا سيما وهم ينهون شهرهم الثالث في الإضراب، وسط معاناة معظمهم من المرض وتدهور حالتهم الصحية.

 

وقال عدنان “أمر معيب أن نترك الأسرى دون إسناد، وأن لا نؤدي الواجب اتجاههم، وأن ندير الظهر لهم وللقدس، والأقصى في شهر رمضان المبارك”.

 

 ويشهد الشارع الفلسطيني حالة من الخمول في دعم الأسرى، حيث تقتصر الفعاليات على الوقفة الأسبوعية أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة، والذي تشارك به أمهات الأسرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث