الحياة: مصر وتحديات الانتقال نحو الدولة الديمقراطية

الحياة: مصر وتحديات الانتقال نحو الدولة الديمقراطية

الحياة: مصر وتحديات الانتقال نحو الدولة الديمقراطية

تحدثت صحيفة الحياة عن تداعيات الحراك المصري وما مرت به من دورات منذ ثورة 25 يناير، وقالت أن مصر بدأت البحث عن التوازن بين مشروع الدولة ومشروع المجتمع، منذ سقوط الرئيس حسني مبارك.

 

وقالت الصحيفة على لسان كاتبها شفيق ناظم الغبرا أن الشعب المصري انقسم إلى قسمين، فخاضوا حرب استنزاف مقننة، وتوزعوا بين الميادين، ولم يهدأ الشارع منذ أن ثار، وقال الكاتب “جاءت مرحلة المجلس العسكري متوترة مليئة بالأخطاء والتوازنات لكنها حمت الدولة من الانهيار، كما جاءت مرحلة الرئيس مرسي الرئيس المدني والمنتخب الأول في مصر أكثر توتراً فمعها ولد الدستور بمشقة وسط انقسامات واختلالات حول الدين والدولة”.

 

وأضاف “إن علاقة الجيش المصري بالدولة المصرية متداخلة، فالجيش دولة داخل الدولة، لأنه يمتلك مؤسسات كبيرة وفاعلة ويمتلك المال والإمكانات والمصانع والشركات ليصل دوره في الاقتصاد إلى ما لا يقل عن ٣٠ في المئة من الاقتصاد المصري. وإن إمكانية تنمية اقتصاد مصر وحل مشكلاتها بلا حكم مدني وبلا إعادة هيكلة مكانة الجيش في الاقتصاد والسياسة لن يكون ممكناً في المدى المتوسط. لهذا فعملية الانتقال من الحالة الراهنة حيث يسيطر الجيش على الوضع إلى مرحلة ديموقراطية تعددية تتطلب الكثير من عمليات بناء الثقة والإقناع والانتقال”.

 

كما أكد الغبرا أن الوضع المصري لا يقتصر فقط على الجيش والإخوان، فهناك القوة الأخرى الحاسمة في المشهد وهي قوة الشعب والشارع التي تفجرت قدراتها على مدى فترة حكم الرئيس السابق مبارك. كما لم يعد بالإمكان احتواء هذه القوة الشعبية المتصاعدة بلا حقوق وتنمية ومساواة. حيث أن معادلة الشارع والشعب التي يمثلها الجيل المصري الجديد الذي كسر حاجز الخوف لا يمكن إعادتها إلى الوراء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث