الصادرات المصرية تبدأ بالانتعاش رغم الاضطراب السياسي

هبوط الجنيه يعتبر أحد الأسباب الرئيسية في انتعاش صادرات غير نفطية إضافة إلى التوجه لأسواق غير تقليدية بالنسبة للصادرات.

الصادرات المصرية تبدأ بالانتعاش رغم الاضطراب السياسي

القاهرة – تمر مصر بمراحل مبكرة من انتعاش الصادرات وهو ما يشير إلى أن اقتصادها يمكن أن يبدأ في التعافي في الأشهر القليلة القادمة إذا تمت استعادة مستوى معقول من الاستقرار السياسي.

 

ونمت الصادرات غير النفطية بمعدل سنوي في خانة العشرات منذ أوائل العام الحالي مدعومة بانخفاض قيمة الجنيه وذلك رغم العنف في الشوارع والضبابية الشديدة حول المستقبل السياسي للبلاد.

 

لكن زيادة الصادرات التي لم تسلط عليها الأضواء وسط سيل من الأنباء الاقتصادية السيئة هذا العام تظهر أن كثيراً من المصنعين وجدوا وسائل للتغلب على الاضطرابات السياسية ويمكنهم تحقيق نمو قوي إذا حظيت البلاد في نهاية المطاف بحكومة مستقرة.

 

وقال وزير التجارة منير فخري عبد النور إن الصادرات غير النفطية قفزت 21 في المئة على أساس سنوي في حزيران/يونيو، وهو الشهر الذي شهد مظاهرات ضخمة في المدن المصرية الكبيرة ضد مرسي.

 

ومن بين الأسباب الرئيسية لتعافي الصادرات هبوط قيمة الجنيه وهو ما يزيد من قدرتها التنافسية.

 

وهناك أيضاً علامات على أن بعض المصدرين المصريين بدأوا بالاستفادة من النمو السريع للطلب في أسواق أخرى بخلاف أسواقهم التقليدية في أوروبا والدول العربية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث