الهواتف في العالم “ذكية” لكن في الهند “جنسية”

الهواتف في العالم "ذكية" لكن في الهند "جنسية"

الهواتف في العالم “ذكية” لكن في الهند “جنسية”

الهند – ثورة الهاتف المحمول الجديدة في الهند، هي ببساطة تحويل الهواتف “الذكية” إلى هواتف “جنسية”، ثمن الواحد منها لا يتعدى 100 دولار، تحمل تطبيقات مقرصنة لمقاطع إباحية، وتجعل الهنود يشاهدون أفلام الجنس كما لم يفعلوا من قبل في حياتهم.

 

وإغراق السوق بتلك الهواتف أثار نقاشا جديا حول تأثير ذلك على المجتمع. إذ يقول أبيشاك كليفورد الذي يدير برنامج الوعي الأخلاقي للكليات الدراسية الهندية “نحن نربي جيشا من المغتصبين في الهند من خلال عدم محاربة الإباحية على شبكة الإنترنت والهواتف”.

 

ومنذ الاغتصاب الجماعي في دسيمر/كانون أول لطالبة في دلهي، توفيت من إصابات داخلية لحقت بها خلال الهجوم، وقفت البلاد بأسرها تصارع العنف الجنسي، وفقا لما ذكره تقرير لشبكة “غلوبال بوست”.

 

والقانون يسمح بامتلاك أو مشاهدة الأفلام الاباحية في الهند، لكن توزيعها غير قانوني. أما الآن، فإن السلطات تتحرك لاتخاذ اجراءات صارمة ضد الاباحية على شبكة الإنترنت، مع نمو معارضة الإباحية في كثير من مناطق الليبرالية.

 

وكانت الهند قديما لا تتورع عن تصوير الرسومات الجنسية. وقد ترك ذلك الإرث رسوم “كاماسوترا” التوضيحية أو النقوش على المعابد، التي تصور كل شيء من الأوضاع إلى ممارسة الجنس الفعلية. ولكن، حتى وقت قريب، كانت الهند الحديثة أكثر تشددا.

 

والآن، فجأة، وضعت الهواتف الذكية بأسعار رخيصة الاباحية في أيدي الملايين. ووفقا للاحصاءات الصادرة عن شركة “مانوين”، ومقرها لوكسمبورغ، الناشرة لأكبر المواقع الاباحية في العالم، فإن نحو 150 مليون هندي يزورون تلك المواقع، ويجرون نحو مليوني زيارة في اليوم.  

 

وفي الوقت نفسه، تضاعفت حوادث الاغتصاب تقريبا منذ عام 1995، عندما دخلت شبكة الإنترنت لأول مرة إلى الهند، وفقا للمكتب الوطني لسجلات الجريمة.

 

وفي الآونة الأخيرة، ارتفعت تقارير الاغتصاب 12 في المائة منذ أن وصلت الهواتف الذكية الرخيصة إلى السوق قبل عامين، على الرغم من أنه من المستحيل معرفة العدد الحقيقي للضحايا الذين لم يبلغوا عن حوادث الاغتصاب.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث