ليفني تبدي تفاؤلا حذرا بشأن محادثات السلام

ليفني تبدي تفاؤلا حذرا بشأن محادثات السلام

ليفني تبدي تفاؤلا حذرا بشأن محادثات السلام

 

واشنطن ـ قالت تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين الاثنين إن استئناف محادثات السلام مع الفلسطينيين من مصلحة الشعبين.

 

وأضافت “بعد نحو أربع سنوات من الجمود.. وفي الماضي تفاوضنا لكننا لم نصل إلى طريق مسدود.. لذلك أتمنى بشكل أساسي أن يكون هناك قدر من الفهم الآن لأن هذا في مصلحة شعبينا أن نصل إلى اتفاق لإنهاء هذا الصراع.”

 

وكانت ليفني تتحدث من الفندق الذي تقيم فيه في وسط واشنطن قبل أن تتجه إلى إفطار مع الفلسطينيين باستضافة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

 

وأضافت “نعيش في منطقة صعبة. من الصعب علينا أن نشعر بالتفاؤل. لكن هناك أمل”.

 

وقالت ليفني أيضا إنها تتمنى أن يتشجع الاسرائيليون من استئناف محادثات السلام.

 

وتابعت “أتمنى أنه عندما يرون في إسرائيل أول اجتماع أن يفهموا أننا يجب ألا نتخلى عن الأمل وأن بالإمكان الوصول لنتيجة وأننا يجب علينا أن نفعل ذلك لأنه في مصلحة اسرائيل. هذا ليس معروفا نسديه للولايات المتحدة او للفلسطينيين.. هذا شيء نحتاج أن نفعله”.

 

ويجتمع الجانبان في واشنطن بعد سنوات من التأزم الدبلوماسي.

 

وفي مؤشر على التحديات التي تقابل المحادثات دب خلاف علني بين الطرفين بشأن جدول أعمال المحادثات وقال مسؤول اسرائيلي إن كل القضايا يجب بحثها في وقت واحد في حين قال مسؤول فلسطيني إنهم يجب أن يبدأوا بقضية الحدود والأمن. لكن ليفني قالت ردا على ذلك إن كيري وحده هو الذي سيتحدث علانية عن المحادثات.

 

ومضت تقول “التفاهم الذي توصلنا إليه مع الولايات المتحدة هو أنه من أجل النجاح يجب ألا نتحدث علانية عما سيحدث في غرفة التفاوض والوزير كيري هو الشخص الوحيد الذي يمكنه التحدث بالنيابة عنا جميعا.. لذلك لن أدخل في هذه المناقشات علانية.. سوف نبحثها في غرفة المفاوضات”.

 

وقال مسؤولون أمريكيون إن المحادثات بدأت في وزارة الخارجية خلال حفل إفطار، ومن المقرر أن تستمر الثلاثاء عندما يعلن كيري كما هو متوقع عن الخطوات التالية.

 

وتجرى المحادثات بين كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهما وزيرة العدل الإسرائيلية ليفني واسحق مولشو وبين مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ممثلين بصائب عريقات ومحمد اشتية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث