حسن روحاني سيرشح مخضرمين لتشكيل حكومة إيران

حسن روحاني سيرشح مخضرمين لتشكيل حكومة إيران

دبي- أعلنت وكالات أنباء ايرانية الإثنين إن الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني سيرشح حكومة من ذوي الخبرة وسيعين رئيس مؤسسة خيرية حكومية كبيرة ذات قوة اقتصادية كبيراً للمفاوضين بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

وتعهد روحاني الذي انتخب رئيساً لإيران الشهر الماضي ومن المقرر أن يجري تنصيبه في الرابع من أغسطس آب بالتزام موقف أقل اثارة للتوتر من سلفه محمود أحمدي نجاد في المحادثات النووية مع القوى الكبرى.

 

وذكرت وكالة الطلبة ووكالة مهر الإيرانيتان للأنباء أن روحاني سيرشح محمد فروزنده رئيسا للمجلس الأعلى للأمن القومي وهو منصب سيجعله كبيراً للمفاوضين النوويين.

 

وأضافت الوكالتان ان روحاني سيعيد بيجان زنغنه في منصب وزير النفط وسيرشح محمد جواد ظريف سفير إيران السابق لدى الأمم المتحدة لمنصب وزير الخارجية.

 

ولم يرد تأكيد رسمي. ويجب أن يقر البرلمان جميع الترشيحات الوزارية للرئيس.

 

وفروزنده عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني وحاليا عضو في المجلس الأعلى للأمن القومي.

 

كما انه يرأس كذلك صندوق المستضعفين ومعاقي الحرب أكبر الجمعيات الخيرية في البلاد والذي يهيمن على قطاعات كبيرة من الاقتصاد. فهو يدير شركات بينها شركات بتروكيماويات وشحن وتعمير وغيرها ويوظف عشرات الالاف.

 

وشغل مثل هذا المنصب الرفيع يشير إلى أن فروزنده يحظى بدعم الزعيم الايراني الأعلى آية الله علي خامنئي.

 

ورشحت توقعات اعلامية بشأن التعيينات المرتقبة لروحاني ان يعين فروزنده نائبا للرئيس.

 

وقال روحاني ان حكومته ستضم اصلاحيين ومحافظين وانه سيعين الوزراء وفقا لامكاناتهم وليس خلفياتهم السياسية.

 

وتعرض أحمدي نجاد الذي يترك منصبه الأحد لانتقادات لاذعة في ايران لتعيينه حلفاء سياسيين في مناصب رفيعة وسوء ادارة اقتصاد البلاد الذي يعاني من العقوبات.

 

وسيعود زنغنه الذي افادت تقارير انه مرشح روحاني كوزير للنفط الى منصب شغله في ظل حكومة اصلاحية في ايران منذ عام 1997 وحتى انتخاب أحمدي نجاد في عام 2005.

 

وساعد زنغنه في جذب مليارات الدولارات من الإستثمارات الأجنبية إلى صناعة النفط والغاز في إيران. وكان ينظر إليه على أنه يتمتع بدعم الزعيم الأعلى الإيراني خامنئي.

 

وقال مبعوث خليجي من اوبك عن زنغنه إن “لديه قدرة جيدة على التواصل ويحظى باحترام داخل اوبك… هذه أنباء طيبة فيما يتعلق بأسعار النفط واستقرار السوق.”

 

وعمل ظريف المرشح لمنصب وزير الخارجية سفيرا لإيران لدى الأمم المتحدة في الفترة من عام 2002 إلى عام 2007.

 

وشارك تحت إدارة الرئيس الأسبق لإيران محمد خاتمي في المراحل الأولى من المحادثات بشأن البرنامج النووي لايران عندما كان روحاني كبيرا لمفاوضي بلاده.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث