الخليج: الفلسطينيون والإسرائيليون في لعبة المفاوضات

الخليج: الفلسطينيون والإسرائيليون في لعبة المفاوضات

الخليج: الفلسطينيون والإسرائيليون في لعبة المفاوضات

 وقالت الصحيفة أمه ليس هناك أحد في العالم يستريب في أن الراعي والمحتل شريكان في التصوّر لأي تسوية مقبلة، بما فيهما الطرفان .. والطرفان يقرران ولا يقرر لهما .. فالولايات المتحدة ما زالت القوة الأعظم في العالم بالرغم من تراجعها النسبي… والكيان الصهيوني قوة عسكرية إقليمية ضخمة تقف وراءه القوة الأعظم .. والضحية لا تملك من أمرها شيئاً، فهي تذهب إلى المفاوضات تحت سكين الاحتلال، وتحت سيف تخويف الدولة الأعظم لها من عظائم الأمور ..وهي تذهب إلى المفاوضات بعد أن خاضت مفاوضات حول كيف يمكن أن تذهب إليها .. ولم تستطع أن تحصل على ما قد يشكّل حسن نية بأن المفاوضات الأساسية يمكن أن تفضي إلى شيء ..  وأكدت أن المفاوضات الأساسية هي مفاوضات على عودة الأرض، والمفاوضات المولجة إليها كانت حول ضرورة ايقاف ابتلاع الأرض، ولم يقبل المحتل أن يوقف ولو مؤقتاً ابتلاع الأرض . وأضافت الصحيفة أن المنطق البسيط الذي يقود إليه العقل البسيط، هو إذا كان المحتل لا يفكر للحظة في تجميد قضمه وهضمه للأرض المحتلة، فهل هو حقاً على استعداد لإعادتها؟ لا أحد يعتقد ذلك بمن فيهم المفاوضون أنفسهم .. إذاً لِمَ تذهب السلطة إلى المفاوضات؟ الذهاب إلى المفاوضات يرجحه في العادة وجود ما يسمى بقدرة على انتزاع ما يريد المفاوض، فهو قد تكون لديه أوراق قوة تجبر الطرف الآخر على التنازل .. والطرف الفلسطيني لا يملك مثل هذا، إلا إذا كان يعتقد أن الطرف الآخر قد يخضع أخلاقياً لمتطلبات العدالة وهو أمر لا يداعب أكثر الفلسطينيين تفاؤلاً أو حتى سذاجة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث