محتجون فلسطينيون يرفضون محادثات السلام مع إسرائيل

محتجون فلسطينيون يرفضون محادثات السلام مع إسرائيل

محتجون فلسطينيون يرفضون محادثات السلام مع إسرائيل

 

رام الله ـ احتج مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله في الضفة الغربية وقطاع غزة الأحد على استئناف محادثات السلام مع اسرائيل.

 

وفي رام الله عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعا خاصا للحكومة بحضور رئيس الوزراء ووزراء لمناقشة الاستئناف المتوقع للمفاوضات، فيما اشتبك مئات المحتجين مع قوات الامن الفلسطينية.

 

وردد المتظاهرون الشعارات المناهضة للمحادثات وألقوا الحجارة على شرطة مكافحة الشغب.

 

واشتبك عشرات الشبان من أعضاء وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع قوات الأمن الفلسطينية التي حاولت منعهم من الوصول إلى المقاطعة للمطالبة بعدم العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل.

 

وألقى الشبان الحجارة والعصي على قوات الأمن الفلسطينية على بعد مئات الأمتار من المقاطعة حيث كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعقد اجتماعا لحكومته.

 

واستخدمت قوات مكافحة الشغب العصي والحجارة في ملاحقة الشبان الذين عادوا ادراجهم إلى مركز المدينة بعد المواجهات التي أصيب فيها عدد من أفراد الأمن بالحجارة.

 

وينتظر ان توافق الحكومة الاسرائيلية الأحد على الافراج عن ما يزيد عن مئة أسير فلسطيني معتقلين منذ ما يزيد عن 20 عاما كشرط فلسطيني للعودة الى المفاوضات المتوقع ان تنطلق الثلاثاء في واشنطن.

 

وقال مسؤول فلسطيني رفيع انه في حال سارت الامور على ما يرام فان لقاء واشنطن سيبحث موضوعي الحدود والامن ليجري الانتقال بعد ذلك الى بحث كافة قضايا الوضع النهائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث