النسور ينتظر ضوءاً أخضر ملكي لتعديل حكومته

النسور ينتظر ضوء أخضر ملكي لتعديل حكومته

النسور ينتظر ضوءاً أخضر ملكي لتعديل حكومته

عمّان ـ عاد الحديث في صالونات عمّان السياسية إلى قرب اجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور عبد الله النسور، بعد أن طويت صفحة التعديل، وبدأ الحديث مؤخرا عن ترجيح فكرة تغيير الحكومة، بدلا من تعديلها.

 

تعديل الحكومات الأردنية بعد عدة أشهر من تشكيلها، يهدف عادة إلى إطالة عمر الحكومة، واعطائها دفعة في هذا الإتجاه.

 

ولذلك، يتردد الملك عبد الله الثاني عادة، قبل أن يوافق على طلب تمديد الحكومات، مع أنه لا يعني عمليا التمديد لعمر الحكومة القائمة.

 

ويذكر المراقبون كيف أن حكومة المهندس علي أبو الراغب طلب من رئيسها تقديم استقالته عبر اتصال هاتفي أجري معه من قبل أن معاوني الملك، اثناء مروره بإمارة دبي في طريق عودته من جولة شملت عددا من دول جنوب شرق آسيا. وقد طلبت استقالة ابو الراغب بعد فقط 14 يوما من حصوله على ثقة برلمانية غير مسبوقة في تاريخ الأردن.. وكان أبو الراغب أعاد تشكيل حكومته، ولم يعدلها.. وذلك بموجب تكليف ملكي.

 

كما أن حكومة سمير الرفاعي التي أشرفت على الإنتخابات البرلمانية لعام 2010، وحصلت هي الأخرى على ثقة برلمانية غير مسبوقة (111 نائبا من أصل 120 نائبا) طلب منها أن تتقدم باستقالتها بعد شهر واحد فقط من حصولها على هذه الثقة.

 

المصادر تقول أن النسور يتحدث بنفسه للنواب عن اعتزامه تعديل حكومته، وأنه حصل على ضوء ملكي أخضر لفعل ذلك، لكنه يمتنع عن الخوض مع النواب في صلب وتفاصيل التعديل المقبل.

 

وكان النسور أعلن عند تشكيل حكومته الثانية عن تعديل حكومي سيجريه عقب عودة الملك من الولايات المتحدة، في حينه، غيرأن ذلك لم يحدث، ولم يمنح النسور وقتها الضوء الأخضر لإجراء التعديل.

 

كما أن النسور تشاور مع النواب بشأن اشراكهم في الحكومة، دون أن يحصل على الموافقة الملكية.. كما أنه لم يف بوعد اعطاه بفك الوزارات المدمجة بهدف توزير نواب.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث