الفلسطينييون يتوقون للعمل في شركات محترفة

الفلسطينييون يتوقون للعمل في شركات محترفة

الفلسطينييون يتوقون للعمل في شركات محترفة

رام الله – تظهر الرغبة الجلية للشباب الفلسطيني في تجربة الحياة الحقيقية للشركات، بتقدم نحو 30 ألف فلسطيني بطلبات للحصول على وظيفة في شركة الاتصالات الفلسطينية “بال تيل”، وهي الشركة التي توظف فقط 3 آلاف شخص.

 

وعلى سلسلة من التلال المطلة على مدينة رام الله، حيث حركة المرور العشوائية، والباعة يمرون بين السيارات يروجون بضاعتهم، وخطوط الكهرباء المتشابكة، والطرق المليئة بالحفر، يقع مقر شركة الاتصالات الفلسطينية، ليكون صورة مصغرة من العمل الاحترافي الحديث.

 

وبالرغم من حقيقة أن الرئيس التنفيذي للشركة عمار العكر يواجه تحديا صعبا في وظيفته، لوضع الحلول المبتكرة لمختلف القيود الإسرائيلية على قطاع الاتصالات الفلسطيني، يجد الرجل ارتياحا كبيرا وشعورا بالرضى في وظيفته.

 

ويقول العكر “ما يدفعني هو أن أرى أولئك الرجال والنساء الشباب في الشركة يبنون المستقبل..  بغض النظر عن كل هذه العقبات، تمكنا من بناء مؤسسة، فيها بيئة شركات حقيقية، حيث الجميع في البلاد يتطلعون للعمل فيها”.

 

وكرجل أعمال دولي بجواز سفر كندي، قال العكر انه ليس غريبا على مثل هذه البيئات المهنية. أما في الضفة الغربية، فالأعمال ليست مجرد عمل، بل هي أيضا وسيلة لاستمالة جيل الشباب الذي يأمل في أن يحقق آمال الآباء والأجداد في بناء دولة خاصة بهم.

 

ويقول العكر، الذي يأمل أيضا في توسع الشركة لتصبح شركة دولية ذات يوم، “نحن دائما في محاولة لبناء مؤسسة نموذجية للفلسطينيين.. إننا على أمل أن نجعل هذه المؤسسة حجر الزاوية في بناء الدولة الفلسطينية الحديثة”.

 

ويضيف “ما يحفزني هو عندما امشي كل يوم، وأرى الناس يبتسمون ويقولون صباح الخير، ويرتدون الثياب الجميلة والأنيقة، ويخدمون العملاء بطريقة مهنية، فأقول لقد نجحنا، وقطعنا شوطا كبيرا، ولكن لا نزال بحاجة الى بذل المزيد من الجهد “.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث