وزير إسرائيلي يتوقع بدء المحادثات مع الفلسطينيين الأسبوع القادم

وزير إسرائيلي يتوقع بدء المحادثات مع الفلسطينيين الأسبوع القادم

وزير إسرائيلي يتوقع بدء المحادثات مع الفلسطينيين الأسبوع القادم

الضفة الغربية – قال وزير الطاقة الإسرائيلي سيلفان شالوم الخميس إن محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة مع الفلسطينيين يمكن أن تبدأ الأسبوع القادم.

 

ولم يؤكد هذا التقدير على الفور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولا الرئيس الفلسطيني محمود عباس اللذان يختلفان بشأن شروط استئناف المفاوضات المباشرة المتعثرة منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعلن يوم الجمعة بعد شهور من الوساطة الأمريكية المكثفة والمباشرة أنه تم إرساء الأساس لمحادثات سلام جديدة وإنه يتوقع وصول مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين إلى واشنطن قريباً.

 

وقال شالوم الذي كان يشارك في مؤتمر حول التعاون الإقليمي في الضفة الغربية إن إسرائيل مستعدة للذهاب إلى واشنطن.

 

وقال للصحفيين “في حدود علمي أعتقد أن الفلسطينيين سيقررون الحضور الأسبوع القادم”.

 

وأضاف “لكن بالطبع ليس هذا أمراً يمكنني أن أتحدث فيه نيابة عن الفلسطينيين”. وتابع قائلاً “إذا كانوا سيفعلون ذلك فإن المفاضات ستبدأ – مثلما قلت – الثلاثاء القادم في واشنطن”.

 

وتقول إسرائيل إن محادثات السلام الجديدة ستكون دون شروط مسبقة بشأن حدود الدولة التي يسعى الفلسطينيون لإقامتها في الأراضي التي احتلت في عام 1967. لكن الفلسطينيين يقولون إنهم يريدون ضمانات بشأن تلك الحدود أولاً.

 

ولم يتوفر لدى مكتب نتنياهو تعليق فوري على تصريحات شالوم. وقال مصدر إسرائيل مطلع إن نتنياهو في انتظار دعوة رسمية من الولايات المتحدة لإرسال وفده.

 

وقال مساعدون لنتنياهو إن رئيس الوزراء يعتزم الحصول على موافقة حكومته الائتلافية التي تساورها شكوك بشأن فرص المفاوضات الجديدة عندما تجتمع يوم الأحد.

 

وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني إن عباس ينتظر أيضاً دعوة من الولايات المتحدة.

 

وقال أبو ردينة لرويترز “الوفد الفلسطيني جاهز. نحن بانتظار دعوة وزير الخارجية الأمريكي السيد جون كيري ونحن ملتزمون بما تم الاتفاق عليه على عقد اللقاء في واشنطن لبحث كيفية متابعة الأمور”.

 

وترى حكومة عباس أن الاجتماع المزمع فرصة للتأكيد على طلبه بأن تقوم أي محادثات سلام على أساس أن حدود الدولة الفلسطينية في المستقبل ستكون قريبة من الحدود السابقة على حرب 1967.

 

ويتعارض هذا على ما يبدو مع التوصيف الأمريكي للاجتماع باعتباره استئناف لمحادثات السلام.

 

وقالت حنان عشرواي القيادية في منظمة التحرير الفلسطينية التي يتزعمها عباس في بيان إنه يتعين على إسرائيل وقف استيطانها في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية.

 

ورفضت إسرائيل التي تريد الاحتفاظ بتكتلات استيطانية في أي اتفاق سلام القبول بصيغة حدود 1967 قبل بدء المفاوضات الجديدة.

 

وقال مسؤول غربي تم اطلاعه على مهمة كيري يوم الأحد في تصريحات قريبة فيما يبدو من الموقف الإسرائيلي “لا توجد أي شروط مرجعية أو أي اتفاقات أخرى على أن حدود 67 ستكون أساساً للمفاوضات”.

 

وألقى نتنياهو الذي كان في اجتماع مع مجندين للجيش قرب تل أبيب الخميس بعبء السلام على الفلسطينيين.

 

وقال “رقصة التانجو تحتاج لشخصين. لكنها تحتاج على ما يبدو إلى ثلاثة أشخاص في الشرق الأوسط”.

 

ومضى يقول “نأمل أن تكون لديهم (الفلسطينيون) الرغبة وأن يظهروا تطلعاً وسعياً موجهاً لتحقيق الهدف وهو أمر ضروري لتحقيق هدف مثل السلام الآمن”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث