أسرى القدس والـ 48: استثناؤنا من المفاوضات يعني إعدامنا

أسرى القدس والـ48 يدعون القيادة الفلسطينية للوقوف عند مسؤولياتها، وفي رسالة لهم اعتبروا أن حماس أدارت لهم ظهرها وخلفتهم كأرقام منسية.

أسرى القدس والـ 48: استثناؤنا من المفاوضات يعني إعدامنا

رام الله – (خاص) من محمود الفروخ

 

دعا أسرى القدس وأراضي 1948 المحتلة، القيادة الفلسطينية، إلى الوقوف عند مسؤولياتها وواجبها الوطني والأخلاقي والإنساني، وطالبوا ألا يتركوا في معتقلات الاحتلال الاسرائيلي مجدداً، وللمصير المجهول الذي يواجهونه على مدار أكثر من 25 عاماً. 

 

وقال الأسرى في رسالة مشتركة نشرها نادي الأسير الفلسطيني ووصلت نسخة منها إلى مراسل “إرم نيوز” في رام الله: “نحن نعيش للأسف كأرقام منسية، كاليتامى تم استثناؤنا من أي عملية إفراج، وكان آخرها صفقة حركة حماس التي تركتنا وأدارت ظهرها من دون أي سؤال عن مصيرنا”. 

 

وأشار الأسرى إلى أنهم علموا أنّ الأسرى القدامى سيتم إطلاق سراحهم بناء على الاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل بوساطة أمريكية، وإلى أنباء رددتها صحف الكيان حول إطلاق 82 أسيراً من القدامى وعددهم 103 واستثناء أسرى القدس والـ48 وعددهم 23 لهم أكثر من 30 عاماً بالأسر.

 

وتضمنت الرسالة التي وجهت إلى كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ومحمد اشتية، ووزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ومسؤول نادي الأسرى الفلسطيني قدورة فارس، والقياديين جبريل الرجوب وعباس زكي، إنه “أمام هذه الكارثة فقرار الإعدام بحقنا إن تم سيكون بقرار فلسطيني واضح، فماذا يعني أن نستثنى ونترك لمصيرنا، فالموافقة منكم على استثنائنا بمثابة تصديق على قرار إعدامنا بأيديكم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث