الإحتلال يحدد إقامة الفلسطينيين في القدس بفترة زمنية

الإحتلال يحدد إقامة الفلسطينيين في القدس بفترة زمنية

رام الله- ما أن بدأت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بالتململ، بعد محاولات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعث الحياة بها من جديد، واصلت سلطات الاحتلال مشاريعها التهويدية في مدينة القدس بهدف إفراغها من سكانها الفلسطينيين.

 

سلطات الاحتلال وضمن مشروعها الاستيطاني التهويدي في القدس بدأت باتخاذ إجراءات لتحديد إقامة أبناء المدينة المقدسة بسقف زمني محدد.

 

وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس، أحمد الرويضي، إن “داخلية الاحتلال، بدأت باتخاذ الإجراءات لتحديد فترة إقامة أبناء القدس في المدينة بسقف زمني محدد، على اعتبار أن حامل الهوية يعتبر مجرد مقيم في المدينة وليس مواطناً فيها، ما يشكل مقدمة لسياسة جديدة في تهجير المقدسيين من خلال بوابة الإقامة وتحديدها”.

 

وأوضح الرويضي، في بيان له، أن “عدداً من المقدسيين قاموا بتجديد بطاقات الهوية الخاصة بهم مؤخراً، حيث أضافت سلطات الاحتلال إليها كلمة (مقيم)، كما حددت تاريخاً معيناً لمدة سريان هذه الإقامة، حيث سيصبح لسلطات الاحتلال القول الفصل في تمديد هذه الإقامة مستقبلاً أو رفض ذلك”.

 

وبدأت إسرائيل بهذه السياسة منذ احتلالها في عام 1967، حيث قامت بطرد نحو 3 آلاف فلسطيني من ذلك العام حتى 1996، قبل أن يتضاعف العدد حتى عام 2012، حيث بلغ عدد المقدسيين المطرودين عن مدينتهم نحو 11 ألف فلسطيني.

 

وتسعى إسرائيل منذ سنوات طويلة على تقليص أعداد الفلسطينيين في القدس إلى أقل من 15% من مجمل سكان المدينة لضمان تفوقها الديموغرافي.

 

مدير مركز القدس للمساعدة القانونية والاجتماعية عصام أبو الحج قال لـ (إرم) إن “سلطات الاحتلال أقرت هذه الإجراءات التي نخشى أن تستخدم من أجل سحب هويات المقدسيين، في إطار السياسة التي تنتهجها تلك السلطات ضد المدينة المحتلة وسكانها”.

 

وحذر أبو الحج من مخاطر هذه الإجراءات، خاصة للمقدسيين الذين أصبحوا خارج المدينة بفعل جدار الفصل العنصري الذي فصلهم عن مدينتهم.

 

ويبلغ عدد المقدسيين الذين فصلتهم إسرائيل عن مدينتهم بفعل جدار الفصل العنصري أكثر من 55 ألف فلسطيني.

 

وأشار أبو الحج إلى أن سلطات الاحتلال وبموجب قوانينها ستقوم بسحب هويات المقدسيين، وهذا يعني أن يقيم خارج القدس، وعدم حق العائلات تسجيل أبنائهم في القدس ومرافقها.

 

وطالب القيادة الفلسطينية بالاشتراط على إسرائيل بوقف سياستها التهويدية بالقدس قبل استئناف المفاوضات، كإشتراط وقف الاستيطان .

 

وحذر أبو الحج من الإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها سلطات الاحتلال، والتي ستقرر ملامح ومستقبل المدينة قبل التفاوض عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث