مصادر بالنور: تجميد الحزب أو حله والعودة للعمل الدعوي

مصادر بالنور: تجميد الحزب أو حله والعودة للعمل الدعوي

مصادر بالنور: تجميد الحزب أو حله والعودة للعمل الدعوي

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري

قالت مصادر بحزب النور السلفي، إن الحزب اتخذ قرارا بتجميد الحزب أو حله سياسيا والعودة إلى المساجد والالتزام بكيان الدعوة السلفية فقط دون خوض العمل السياسي، وذلك ردا أية محاولة للمساس بمواد الهوية والشريعة في دستور 2012 المعطل.

 

وقالت المصادر التي رفضت ذكر اسمها، إن حالة احتقان أصابت قيادات وقواعد الحزب من تجاهل اقتراحات النور وخاصة في انتخاب اللجنة المختصة بتعديل الدستور دون تعيينها، واختيار الحكومة من شخصيات لها ميول سياسية وحزبية، وليست حكومة تكنوقراط وكفاءات كما كان الاشتراط من قبل في الجلسة التي سبقت إعلان خارطة الطريق من قبل الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع.

 

وأكدت المصادر إن الجلسة التي سبقت إعلان القوات المسلحة لخارطة الطريق، شملت الموافقة على عدم المساس بمواد الهوية من جميع الحاضرين، وهم الدكتور محمد البرادعي – رئيس حزب الدستور وقتها – وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر والبابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية، ومندوبون عن حركة تمرد، إلى جانب “السيسي”، وكان ياسر برهامي في تصريحات له أكد أن الدعوة السلفية والنور سيتعزلان السياسية إذا عادت الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير من سياسة “هزلية” بشكل مسرحي كما وصفها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث