جهاديون يسعون لمبايعة الظواهري رئيسًا لمصر

جهاديون يسعون لمبايعة الظواهري رئيسًا لمصر

جهاديون يسعون لمبايعة الظواهري رئيسًا لمصر

القاهرة – (خاص) من أحمد المصري

 دشنت مجموعة من التيارات الجهادية التي تعتنق فكر تنظيم القاعدة، حملة تطالب بإعلان الخلافة في مصر ومبايعة أيمن الظواهري، أمير تنظيم القاعدة، خليفة للمسلمين ورئيساً مصر.

 

وأصدرت الحملة أول بيان تأسيسي لها على الصفحة الرسمية للحملة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، طالبوا من خلاله جميع التيارات الإسلامية بإعلان الثورة الإسلامية في مصر، وإقامة الخلافة، ومبايعة أيمن الظواهري، أميرًا لجمهورية مصر العربية، وقال البيان “يا منصة رابعة العدوية.. يا قيادات الإخوان وقيادات باقي الأحزاب الإسلامية.. يا علماء الأمة الإسلامية، أعلنوها ثورة إسلامية لإقامة الخلافة الراشدة وبيعة الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله أميرًا للمؤمنين”.

 

وتابع: “يا من تروجون للديمقراطية.. نحن في الميادين من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية كاملة غير منقوصة وتحكيم القرآن دستورًا عامًا للمسلمين، ولإقامة الخلافة، وتنصيب الخليفة وبيعة الإمام.. فاليهود والنصارى حكام أمريكا، هم من بدعوا لأنفسهم الديكتاتورية والهيمنة والقهر بقوة السلاح والبلطجة الدولية وسنّوا لنا هذه الديمقراطية “، وأضاف البيان “لا نستطيع بهذه الديمقراطية التحاكم لشرع الله وحده ولا أن نحتكم للقرآن دستوراً كي تبقى ديكتاتوريتهم وتشريعاتهم وقوانينهم مهيمنة على دساتيرنا وتشريعاتنا والآن وبعد وصول حاكم ينتمي للإسلاميين، مؤمنًا بالقرآن دستورًا والجهاد سبيلاً أرغموه على الخضوع لأحكامهم، وعلى غير القرآن دستورًا، وعلى غير الجهاد سبيلاً، حتى أطاحوا به لمجرد حلمه بتحقيق ذلك عن طريق الاكتفاء الذاتي من الغذاء والدواء والسلاح”.

 

وتساءل البيان، بمن تخاطبون بالديمقراطية، نحن أم المنافقون، أم اليهود والنصارى وحكام وملوك الدول التي تحكم بغير ما أنزل الله، نحن أصلا كافرون بالديمقراطية ومؤمنين بالإسلام لله الواحد القهار والمنافقون مع من له القوة أو الغلبه ويغفلون عن قوة الله، وعدونا فرح بتركنا لديننا وجهادنا واختلافنا على نظام حكم بغير ما أنزل الله، فأعلنوها لله وحده ثورة إسلامية كبرى لإقامة الخلافة الراشدة، وتحكيم القرآن دستورًا، يأتيكم نصر الله والفتح المبين,

 

قيادي جهادي بالخارج يدعو لحمل السلاح

من ناحية أخرى، دعا الدكتور طارق عبد الحليم، القيادي الجهادي المقيم في كندا، الإسلاميين المعتصمين في الميادين إلى حمل السلاح وقتال الجيش والمخالفين لهم في السياسة، وقال إن قيادات معسكر الحق لا زالت ذاهلة عن طبيعة المرحلة الحالية، و قوى الباطل لن تستسلم أبداً، وقال “مهما تجمعتم بالملايين، ولو لسنين مقبلة، وهو ما نبهنا له مرات عديدة من قبل، وها نحن نرى تصاعد وتيرة العنف ضد السلمية، والمبطلين يقتلونكم على أي حالٍ، سواءً كنتم حاملي سلاحٍ أم لا”.

 

وأضاف “هي حربٌ عليكم، لا مجال لمواجهتها بالسلمية والغناء والأناشيد والحشود الجالسة محلها، إن مواجهة القتلة بالصدر العاري ضد الشريعة الإسلامية، بل هو قتلٌ للنفس لا يقبله الله سبحانه. إنكم تقتلون أنفسكم وهو محرّم عليكم أن تقتلوا أنفسكم، و السياسة اليوم هي سياسة القضاء على الآخر، فإما أنتم وإما هم، والحلّ أن تقتلوهم أينما وجدتموهم. احملوا السلاح وردوا العدوان، بأقوى منه. فلم يعد لديكم خيار”، وأكد عبد الحليم إن تسيير مظاهرات لا تحمل أي سلاحٍ ليضربها “المشركون” ويعيدونها إلى حيث كانت لهو ضربٌ من ضروب الجنون، الله لن ينتصر اليوم إلا من أخذ بالسبب الصحيح، وهو القوة والتسليح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث