رسالة الزمر إلى مرسي تكشف دعم الأحزاب الإسلامية

رسالة الزمر إلى مرسي تكشف دعم الأحزاب الإسلامية

رسالة الزمر إلى مرسي تكشف دعم الأحزاب الإسلامية

القاهرة- (خاص) من أحمد المصري

أثار خطاب الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية، للرئيس المعزول محمد مرسى، الأحد 29 يونيو الماضي، قبل ثورة 30 يونيو الجدل حوله، رغم مرور أكثر من أسبوعين على الأحداث، فقد تداول عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك الخطاب، للتأكيد على دعم الأحزاب والجبهات الإسلامية لشرعية الرئيس، وبدأ خطابه بتوصيف الرئيس المعزول بأنه رئيس جمهورية مصر الإسلامية العربية.

 

وعلى حد تعبير كثير من النشطاء فإ هذا الخطاب يأتي تأكيد واضح وصريح على أن الزمر أكد على دعم اتحاد وجبهات الأحزاب الإسلامية فى مصر الكامل للمعزول، ورفض المساس بالشرعية، مشبهاً الخارجين في مظاهرات إسقاط النظام بأنهم روافض وكافرين وملحدين، لمحاولاتهم الدنيئة من اجل إجهاض الثورة الإسلامية المباركة، ووأد مساعهم، لإعادة انتاج النظام العسكرى والدكتاتوري الكافر الملعون.

 

وجاء نص خطاب طارق الزمر إلى الرئيس المعزول بحسب صورة ضوئية منه تداولها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك كالآتي: 

 

” أخونا المناضل والمجاهد فى سبيل نشر الدعوة ونصرة الدين الحق وإعلاء كلمة الله والجهاد فى سبيله، فخامة السيد الرئيس محمد مرسى رئيس جمهورية مصر الإسلامية العربية، حفظك الله وراعاك وأثمن عالياً جهودك المباركة فى خدمة الإسلام ومجاهدية إن شاء الله، أخونا المبارك تلقينا ببالغ السرور والتقدير برقية فخامتكم التي تحمل لنا تهنئتكم الرقيقة لمناسبة تقلدنا لمنصبنا الزائل كرئيس حزب البناء والتنمية، ذلك الحزب الذي يضع من الآن جميع إمكانياته المادية والبشرية، وعشرات الآلاف من مجاهديه، نضعهم جميعاً تحت إمرة فخامتكم، ورهناً لإشارة من أصابع أياديكم المتوضئة الطاهرة”.

 

“يسرنا أخونا العزيز الكريم، أن نعلن نحن اتحاد وجبهات الأحزاب الإسلامية في مصر عن دعمنا الكامل لفخامتكم، ورفضنا التام للمساس بالشرعية، ووقفنا التام أمام هؤلاء الروافض الكافرين والملحدين أمام محاولاتهم الدنيئة من اجل إجهاض الثورة الإسلامية المباركة، ووأد مساعهم، لإعادة انتاج النظام العسكري والدكتاتوري الكافر الملعون.

وثق يا فخامة الرئيس أننا لن نتوانى في الدفاع عن إسلامية مصر، وسوف نحمى إرادة شعبنا المسلم المتوضيء، بدماؤونا وأرواحنا وأموالنا، ولن نسمح أبدا بالانقضاض على شرعيتكم المباركة والمصونة باسم الله وشريعته”.

“أخونا المجاهد فى سبيل إعلاء كلمة الله، نعاهد الله ونعاهدكم بأن يوم الأحد، الموافق يوم واحد وعشرون من شهر شعبان- الثلاثون من يونيو، سيكون يوم الخلاص من روافض وكفار وملاعنه مصر الأنجاس، وسيكون يوم الثأر بإذن الله من أعداء الإسلام والشريعة والوطن، ونعاهد الله ونعاهدكم بأن يكون فجر الاثنين الأول من يوليو سوف يأتى عليكم وعلى جميع المؤمنين، وقد تطهرت أوطاننا الإسلامية من دنس الروافض وعابدى الوثن، ونعاهد الله ونعاهدكم، بأن أسودنا ستحول جثمانيهم النجسة والعفنة إلى أشلاء، ويلقون بها غذاء شهياً إلى الكلاب والحيوانات المفترسة أكله الجيفة ولحم الخنازير”.

 

“أخونا المجاهد فخامة السيد الرئيس حفظ الله شعبها المؤمن من كل مكروه وسوء، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث