الرياض: هل يُنهي كيري مسافة الخطوة خطوة؟

الرياض: هل يُنهي كيري مسافة الخطوة خطوة؟

الرياض: هل يُنهي كيري مسافة الخطوة خطوة؟

وأضافت الصحيفة أنه في كلا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، هناك من يبارك، وهناك من يعارض أي مفاوضات بينهما، وكلّ له مبرراته ودعاواه، وقد جرب عديد من وزراء خارجية أمريكا طرح الحلول، ولكنهم كانوا مناصيون ومنحازين لوجهة النظر الإسرائيلية ما عطّل أي عمل يقطع ولو نصف المسافة لتفاهم متفق عليه بين الراعي الأمريكي، وأطراف القضية.

 

فأوروبا وتبعاً لرؤية مصالحها وصيانتها، ضغطت بعقوبات على إسرائيل بشأن المستوطنات، وإن كان التأثير نسبياً إلا أنه جاء بتنسيق سياسي أمريكي – أوروبي بغية حلحلة قضية تورمت ولم تعد همّاً عربياً فقط، فقد دخلت على الخط دول إقليمية محيطة بالمنطقة مثل تركيا وإيران، والأخيرة، كما تسوغ الدعاية، هي خط نار ساخن مع إسرائيل.

 

وقالت الصحيفة أنه حين يقول رئيس وزراء إسرائيل «نتنياهو» إن «المباحثات مع الفلسطينيين مصلحة استراتيجية وحيوية لإسرائيل» ويعد بإخراج بعض السجناء، فهو لا يضيف بعداً حيوياً، لكن من خلال التصريحات تجد أن أمريكا ربما كانت أكثر جدية في تغيير حالة الصراع إلى توافق يفرز حلاً جديداً.

 

وأضافت أن صقور إسرائيل، وكما تعودنا، وسائل تعطيل، لأن حلم الدولة اليهودية النقية والخالصة لهم بند في معتقداتهم، ومع ذلك يوجد من بين الإسرائيليين من يريدون التعايش ونبذ الحروب ومخلفاتها، لكن الأمر الضاغط بشكل مباشر أن الأحداث المتتالية، لا يستطيع أي مراقب فهم طبيعتها أو نتائجها على المدى البعيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث