البيان: صمت مريب حول جنيف 2

البيان: صمت مريب حول جنيف 2

البيان: صمت مريب حول جنيف 2

وأشارت إلى أن المفقود هو “جنيف 2” الذي كان محور التغطيات الإعلامية لأسابيع طويلة، وكانت أساس الحل السياسي المرتقب بعد فشل مبادرات عديدة سابقة.

 

وأضافت أنه صحيح أن آخر التصريحات التي أطلقها المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي رجحت أن يعقد المؤتمر حول سوريا في شهر أغسطس المقبل، بعد تأجيلات متكررة منذ يونيو الماضي، إلا أن غياب أي نشاط سياسي بارز مرتبط به منذ فترة، لا يوحي أن موضوع عقد المؤتمر ما زال قائماً، فما زال الغموض على حاله بالنسبة لموقف النظام من المؤتمر، وهو لم يقدم رؤيته بالتفصيل حول المأمول منه، وما زال متمسكاً مع حليفه الروسي بأن المؤتمر لا يجب أن يكون نهاية للنظام.

 

وقالت إنه على الجانب الآخر ما زال موقف المعارضة السورية هو الآخر ملتبساً، فعلى الصعيد الميداني لا تبدو القوى البارزة مهتمة، بشيء اسمه “جنيف 2” والفصائل المستعدة للالتزام بنتائج متوقعة من هكذا مؤتمر، هي فصائل ضعيفة التسليح ولا تستطيع حماية نفسها.

 

وأكدت أن الصمت المريب حول آخر التطورات المتعلقة بـ “جنيف 2” لا يدعم سوى خيار الحسم العسكري، سواء من جانب المعارضة، التي بدأت بتلقي سلاح يقال إنه نوعي، أو من جانب النظام الذي حقق هو الآخر تقدماً ميدانياً في بعض المناطق وتراجعاً في مناطق أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث