السعودية تعتقل الداعية العواجي وتمنع ناشطة من السفر

العواجي يؤكد أن ما حدث لمرسي انقلاباً والسلطات السعودية تمنع العريفي من السفر، ومراقبون يخشون من الحملات التي تشنها الحكومة لإسكات المعارضة.ذ

السعودية تعتقل الداعية العواجي وتمنع ناشطة من السفر

الرياض – في إطار إجراءات السلطات السعودية للتشديد على رموز ومؤيدي الاخوان المسلمين فيها، قامت السلطات الامنية باستدعاء، الدكتور محسن العواجي، أحد مشايخ ودعاة تيار الصحوة الإسلامية المؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين.

 

وجاء استدعاءه لسؤاله عن تصريحاته ومقابلاته التلفازية الأخيرة والتي انتقد فيها بعض السياسات الداخلية والخارجية للسعودية، بالإضافة إلى دعوته لتوقيع عريضة مع عدد من المثقفين والأكاديميين الإسلاميين تطالب بعودة الرئيس المصري السابق محمد مرسي للحكم.

 

وكان الشيخ العواجي قد ظهر على التلفزيون طالب فيها حكام العرب والمسلمين بالإصلاح والتغيير بدون ربيع عربي إن كانوا يخشون هذا الربيع، وقال إنه ليس هناك حاكم عربي أو إسلامي مستعد للتضحية بنفسه من أجل شعبه، مشيراً إلى أنّ الحكام مستعدون لتوظيف كل شيء لترسيخ دكتاتوريتهم.

 

كما ظهر الدكتور العواجي على قناة تلفزيون “الحوار” التي تبث من لندن، ووصف خلالها ما حدث للرئيس المصري السابق محمد مرسي بأنه انقلاب، مستنكراً دور قيادات خليجية في دعمها وتأييدها لهذا الانقلاب. 

 

وفي ذات السياق، أكدت مصادر إسلامية أن السلطات السعودية منعت الشيخ محمد العريفي من السفر.

 

من جانب آخر، قامت السلطات السعودية بمنع الناشطة والصحفية إيمان القحطاني من السفر.

 

وقالت القحطاني إنها لم تعلم بقرار منعها من السفر إلا وهي متوجهة إلى اسطنبول.

 

والقحطاني صحفيه وناشطة معروفة بدعمها لقضايا حقوقية في المملكة العربية السعودية.

 

وأعرب مسؤولون عن عدم رضاهم عن أنشطتها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

 

وكانت الناشطة السعودية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستتوقف عن كتابة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي حتى تجنب عائلتها الانتقام

 

وأفادت مواقع سعوديه للتواصل الاجتماعي بأن الناشطة إيمان القحطاني تعرضت لضغوط من قوات الأمن حول تغريدات حية ونشر صور من محاكمة مؤسسي جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية محمد القحطاني وعبدالله الحمد.

 

ومثل الناشطان للمحاكمة في عدة تهم من بينها نقض الولاء للملك وتأسيس جمعية غير قانونية، وتم إدانتهما والحكم عليهما بالسجن لمدة وصلت 10 سنوات.

 

وأمر أحد القضاة بالقبض على إيمان القحطاني بتهمة “نشر معلومات مزيفة” وهي التهمة التي تم اسقاطها عنها فيما بعد. 

 

ويثير منع القحطاني من السفر المخاوف مما وصفه مراقبون بالحملة المكثفة التي تشنها الحكومة لإسكات أصوات المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث