سياسيون وإعلاميون يشيدون بخطاب الرئيس المصري

سياسيون وإعلاميون يشيدون بخطاب الرئيس المصري

سياسيون وإعلاميون يشيدون بخطاب الرئيس المصري

القاهرة – (خاص) عمرو علي

قال عبد الغفار شكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي بجبهة الإنقاذ “خطاب الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور جيد وممتن للثورة، ويؤكد على أن الدولة لن تسمح لأي اتجاه يعاكس مسار الثورة”.، وأضاف “الخطاب في منتهى الإيجابية ويستكمل العملية الثورية التى خرج المواطنون ليعبروا عنها ضد نظام غاشم وأفسد حياتهم.”

 

ومن جانبه أشاد الدكتور محمود العلايلي القيادي بجبهة الإنقاذ بالخطاب قائلاً: “الخطاب متوازن جداً ومحترم وكلماته واضحة والرئيس صارح المواطنين بخطاب مكتوب بشكل محترم ألقاه بشكل سليم”. ، مضيفا أن “الخطاب أكد لنا أن هناك فرقا بين رجل الدولة ورجل التنظيم وأشعرني أننا نعيش فى دولة تستعيد ما فقدت مع نظام راحل فاسد غاشم”.

 

أما ضياء رشوان، نقيب الصحفيين، فقال تعليقًا على الخطاب خلال مداخلة هاتفية لـ “مباشر من العاصمة” ، الذي يذاع على قناة “أون تي في”، أن الخطاب لم يستغرق أكثر من 7 دقائق ، وهي مدة كافية لإرسال رسالة واضحة دون الوقوع فى أخطاء.

 

 

بينما شن محمد أبو سمرة رئيس حزب الإسلامي، الذراع السياسية لتنظيم الجهاد، هجوماً حاداً على الخطاب واعتبره بمثابة تهديد وإعلان للحرب على التيار الإسلامي،  وأنه يحمل الكثير من التضارب في المواقف، قائلاً: أهلاً وسهلاً بالحرب نحن مستعدون لها، وكان الأولى به رفض الانقلاب على الشرعية” في إشارة للرئيس منصور.

 

وفي نفس الوقت، كشف أبو سمرة عن وجود مفاوضات تتم فى الوقت الحالي بين الجيش والإخوان بوساطة إسلامية متمثلة في بعض قادة ورموز الأحزاب الإسلامية على الرغم من إنكار الطرفين، رافضاً الكشف عن تلك الأسماء، في الوقت الحالي لحساسية الموقف، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن غلطة الإخوان التي يندمون عليها الآن هى أنهم وضعوا أيديهم فى يد الأمريكان، على حد قوله.

 

كما أكد خبراء فى الإعلام أن خطاب المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان وانتصار أكتوبر المجيد، كان واضحا ومركزا ومحددا فى هدفه على عكس الخطابات التى كان يلقيها الرئيس المعزول، محمد مرسي، لافتين إلى أن خطاب منصور كانت به ثقة في الأداء.

 

وقال الدكتور صفوت العالم ، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن الخطاب جاء متزنا مرتبا للأفكار ومحدد الأهداف ، وينم عن شخصية ذات رؤية ، كما أنه كان خاليا من الجمل والكلمات الغامضة التى تحمل أكثر من معنى، مضيفاً إن منصور حدد الهدف من مخاطبته للناس فى تلك الذكرى التاريخية بشكل دقيق لا يخرج فيه عن النص ولا تحتمل جمله التأويل مثلما كان يفعل نظيره السابق محمد مرسي.

 

وأكد العالم أن الرئيس السابق كان يفتقر لأساليب إلقاء الخطابات الجماهيرية فنجد أن غالبية خطبه مليئة بالكلمات الغامضة التى لا تتناسب مع احتياجات الجمهور، مما يجعل توثيقها أمراً صعباً، إضافة إلى أن مرسى كان يفتقر أيضا الفريق الاستشارى الجيد الذى من المفترض أن يعاونه ويقول له ما يصلح للقول والنشر وكيفية إلقاء الخطب.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث