الأمم المتحدة تعيد النظر في دعم جيش الكونغو

اتهامات لجيش الكونغو بانتهاكات بحق المتمردين، ومتظاهرون في الكونغو يتظاهرون ضد رئيسهم لفشله في مواجهة خطر المتمردين.

الأمم المتحدة تعيد النظر في دعم جيش الكونغو

الأمم المتحدة – قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إنّ المنظمة الدولية تعيد النظر في دعم وحدات في جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية متهمة بالتمثيل بجثث متمردين وإساءة معاملة محتجزين.

 

وقال المكتب الصحفي لبان في بيان، بعد تجدد القتال في شرق الكونغو، إنّ قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أثارت مزاعم إساءة معاملة متمردي حركة 23 آذار/مارس مع الجيش الكونغولي، ورحبت بخطوات اتخذها الجيش “للتحقيق في هذه المزاعم وتقديم مرتكبي تلك الأفعال للعدالة”.

 

وفي مدينة جوما بشرق الكونغو تظاهر مئات الأشخاص في احتجاج ضد الرئيس جوزيف كابيلا قائلين أنّه فشل في جهوده للتصدي للمتمردين الذين يروّعون المنطقة منذ وقت طويل.

 

وكانت قوات تابعة لجيش الكونغو تدعمها طائرات هليكوبتر هاجمت مواقع لمتمردي حركة 23 آذار/مارس قرب جوما.

 

وقال بيان الأمين العام للمنظمة الدولية: “بدأت قوة الأمم المتحدة في الكونغو عملية إعادة نظر في دعمها لوحدات في القوات المسلحة الكونغولية يشتبه بأنها تورطت في هذه الوقائع، ويطالب الأمين العام جمهورية الكونغو الديمقراطية بتقديم المشتبه بضلوعهم في هذه الوقائع للعدالة”.

 

وكانت الأمم المتحدة هددت في شباط/فبراير بوقف دعم كتيبتين في جيش الكونغو، بعدما اغتصب جنود 97 امرأة على الأقل و33 فتاة بعضهن كن في السادسة من العمر في بلدة بشرق البلاد. 

 

وبالرغم من ذلك، قررت بعثة حفظ السلام الاستمرار في العمل مع الكتائب بعد وقف 12 ضابطاً كبيراً من بينهم القادة ونوابهم عن العمل، وتوجيه اتهامات إلى جنود في حوادث الاغتصاب في مينوفا، وفقاً لتقرير مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث